الجيش السوري.. من حُماة للديار إلى حماة للأسد ونظامه
العضوية
حسابي
تعديل
خروج
اغلاق

الجيش السوري.. من حُماة للديار إلى حماة للأسد ونظامه

06/10/2016
بهذه المشاهد وغيرها كشف الجيش العربي السوري عما فعله نحو نصف قرن من حكم عائلة الأسد فتحول حماة الديار إلى حماة للأسد ونظامه وتهشم رهان السوريين على حياد الجيش مع كل توقيع ترك على أنقاض المدن والقرى الأسد أو نحرق البلد عقود من الفساد جردت الجيش العربي السوري من احترافه القتالي فبحسب مركز كارين دي انتهت دراسة مطولة إلى أن شبكات المحسوبية تحولت إلى سلسلة موازية من القيادة البديلة للجيش وهنا يلتقي النظام والجيش وتبرر حاجة كل منهما للآخر دفع النظام بوحدات الجيش المختلفة في طول البلاد وعرضها لتتبدل والحال هذه طبيعة انتشارها الذي تركز سابقا عند حدود الجولان السوري المحتل حرص نظام بشار الأسد على أن تكون القوة الضاربة مؤلفة من مجندين موالين للنظام في قطاعات شبه عسكرية وهنا حاز النظام على المرونة التي يفتقدها الجيش لاقتحام وقصف المناطق المنتفضة والتنكيل بأهلها غياب الانضباط والحوافز المادية العالية أدت إلى نمو الميليشيات بشكل كبير وكان أبرزها مليشيا الدفاع الوطني شكلت هذه الميليشيات مدخلا رئيسيا لداعمي النظام الأساسيين أي روسيا وإيران فعلى سبيل المثال أسست روسيا بداية الفيلق الرابع في حين ظهرت قوات المغاوير الإيرانية تدريبا ودعما إضافة لتجنيد حزب الله اللبناني المقاتلين من السوريين الشيعة ناهيك عن مجموعات كاملة من المليشيات العراقية مساحات واسعة مع عدت ترى أو تسمع بالجيش العربي السوري فيها إلا في ماكينة الإعلام لقوات النظام ولعل ريف حلب الجنوبي يعد أبرز الأمثلة ماذا بقي من الجيش العربي السوري إذن الإجابة على هذا السؤال يطرب لها الإسرائيليون في تل أبيب والتي أعلن قادتها قبل وقت قريب ضم الجولان السوري المحتل لإسرائيل وإلى الأبد