الأبقار في مجتمعات الدينكا
آخر تحديث: 2017/10/3 الساعة 08:52 (مكة المكرمة) الموافق 1439/1/13 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2017/10/3 الساعة 08:52 (مكة المكرمة) الموافق 1439/1/13 هـ

الأبقار في مجتمعات الدينكا

06/10/2016
كتبوا عنها قصائد واشعار ومن أجل راحتها يسهر الكبير والصغير في قبيلة الدينكا للأبقار هنا مكانة عالية ومعاملة خاصة ثمة عادات وتقاليد تمنحها أدوارا في المجتمعات الأفريقية عامة عنها يرددون الأغاني التي تتغزل بصفاتها يقول بلغة الدينكا إن جمال ثوره لا يوصف وقيمته لا تقدر بثمن عند قدوم غريب مثلي يحرص كل واحد على الإشارة بالشكل قرون أبقاره تنحت وتأخذ الشكل الذي يحدده صاحبها يتكفل الأطفال بمهام تنضيف الحيوانات والأماكن التي تربط فيها الأبقار هي حياتنا نحن الدينكا نذهب لخطبة المرأة بها وهي أيضا توفر لنا الأكل والألبان واللحوم هي مهمة لنا كثير من الناحية الاقتصادية ومن الناحية الاجتماعية تمثل لدينا مصدر القوة والأمان إننا نقدر قيمتها وأهميتها أكثر من القبائل الأخرى وبينما يرعى الرجال القطيع تقوم النساء بكل المهام الأخرى ومنها تحضير مشتقات الحليب تعتمد كليا على الطرق التقليدية بفضل مشتقات الحليب نستطيع شراء الدواء لعلاج الأطفال والأبقار يمكننا أيضا شراء كل ما يلزم الأسره بعائدات تلك المنتجات بالسلاح تورعى الأبقار خوفا من الصوص وبرماد الروث يعتقد الدينكا أنهم يحمون أنفسهم وقطيعهم من البعوض لذلك لا عجب أن يكون الرماد من مواد الزينة عندهم وخاصة قبل المصارعة النار هنا مصدر امان بدون نار مشتعلة ستهرب البقرة في الليل بوجود النار تكون مرتاحة ولا تقترب منا الحيوانات المفترسة نسهر على راحتها حتى تعطينا الحليب كلما اوليتها اهتماما أكبر كلما أعطت أكثر بالرغم من كل هذا الاهتمام تتقلص هذه الثروة الحيوانية بسبب الأمراض وتغير المناخ في مجتمعات الدينكا والنوير والشلك ومعظم قبائل جنوب السودان البقرة تضحك أحيانا وتبكي أحيانا أخرى فبسببها تندلع اشتباكات مسلحة بين قبيلتين وبها تعلن المصالحة بين خصمين وإلى يومنا هذا يحدد مهر الفتاة بعدد الأبقار وكل ما كانت طويلة كل ارتفع العدد لا يتخيل فرد من الدينكا حياته دون بقرة أو ثور وتقلص بسبب الأمراض يهدد تقاليدهم تقاليد يخشون من زوالها وهي التي على أساسها تدلل الأبقار أكثر من البشير أحيانا مريم اوبايش الجزيرة ولاية جونغلي جنوبي السودان