احتدام تنافس الأحزاب المغربية على مقاعد فاس
العضوية
حسابي
تعديل
خروج
اغلاق

احتدام تنافس الأحزاب المغربية على مقاعد فاس

06/10/2016
إذا وجدت الثقافة تزاحم السياسة حتى في موسم الانتخابات في المغرب فأنت حتما في مدينة فاس فهنا يطلق عليها عاصمة التراث المغربي حيث تتجلى فنون العمارة الإسلامية أينما و جهت وجهك في مدينتها القديمة لكن هذا لا يعني أن فاس بعيدة عن أجواء المعركة الانتخابية التي تزداد سخونتها مع مرور الوقت رغم إجماع أهالي مدينة فاس على الفخر بعراقة مدينتهم إلى أن هذا الإجماع قد لا يحول دون تباين قناعاتهم الانتخابية لكن هذا التباين قد لا يقف هو أيضا حجر عثرة في طريق إجماعهم على أن يمر المشهد الانتخابي على مدينتهم بكل هدوء من ونزاهة فالمخاض الانتخابي في المدينة لا يتوقع أن يسفر عن جديد صحيح أن المدينة كانت تعد معقلا تاريخيا لحزب الاستقلال لكن سعي الحزب الاستعادة حضوره الانتخابية لا يبدو واردا في هذه المحطة الانتخابية على الأقل كما أن المؤشرات تظهر أن التنافس الوحيدة على أرض فاس سينحصر وبشكل رئيسي بين الثنائي الذي بات المهيمن على المشهد السياسي في المغرب حزب الأصالة والمعاصرة الطامحة لتحقيق فوزه الأول في مدينة فاس تحت مظلة شعارات التغيير وحزب العدالة والتنمية الطامح لتكرار نتائج انتخابات 2011 عندما حصد نصف مقاعد المدينة الثمانية ورغم سخونة المناكفات بين الأحزاب المتنافسة فإن مراقبين يؤكدون بأن المشهد الانتخابي في فاس لم يسجل أي خروق جسيمة وأيا كانت اتجاهات التحليلات حول انتخابات فاس فإن الثابت هنا أن تغيير هوية الجالسين على مقاعدها البرلمانية سيبقى مرهونا بإرادة الناخبين أحمد جرار الجزيرة فاس