مؤتمر المانحين لمساعدة الحكومة الأفغانية
العضوية
حسابي
تعديل
خروج
اغلاق

مؤتمر المانحين لمساعدة الحكومة الأفغانية

05/10/2016
بمشاركة 70 دولة و 30 منظمة دولية انطلق في بروكسل عاصمة الاتحاد الأوروبي مؤتمر المانحين الدوليين لأفغانستان عشرة مؤتمرات وبذات الاسم والهدف عقدت منذ سقوط حكم طالبان عام 2001 فهل يحمل المؤتمر الحادي عشر أي جديد على مستوى الالتزامات الدولية والأداء الحكومي الأفغاني أسئلة كثيرة يطرحها الأفغان كل ما عقد مؤتمر للمانحين وبسقف طموحات ينخفض المرة تلو الأخرى كالعادة تطالب الحكومة الأفغانية المؤتمر بجمع مليارات الدولارات للسنوات الأربع المقبلة أموال تحتاجها حكومة الرئيس أشرف غني لتنفيذ الخطط التي واكبت تشكيل حكومته وانسحاب القوات الدولية قبل عامين يدرك المجتمعون في بروكسل أن الأمن والدفاع يلتهمان ثلثي موازنة الدولة ما يحتم دراسة جذور المشكلة والعمل من أجل إرساء سلام دائم لا يبدو قريب المنال بحكم المواقف المعلنة لحركة طالبان هناك طريق مشرف لإنهاء الصراع الذي تخوضه طالبان وهو الصراع الذي لا يمكن أن يتم حسمه في الميدان المفاوضات مع الحكومة الأفغانية هي السبيل الوحيد لوضع نهاية للمعارك وضمان الاستقرار والتوصل لتقليص كامل للقوات الدولية ومع ذلك ثمة شروط ومطالب يضعوها وسيضعونها المانحون تتعلق بضرورة محاربة الفساد وتحديد أولويات الإنفاق وترسيخ الديمقراطية والعمل على استتباب الأمن وغيرها مصادر في الاتحاد الأوروبي تحدثت عن مطالب أوروبية لم تقلها بروكسل علانية لكن الوفد الأفغاني سيسمعها خلف الأبواب المغلقة والحديث هنا عن اللاجئين الأفغان الذين يتدفقون على دول الاتحاد ويكفي أن مائتي ألف أفغاني تقدموا بطلبات اللجوء في دول الاتحاد العام الماضي فقط إذن ربما يعمل الاتحاد الأوروبي أحد أكبر الداعمين مقابل إعادة اللاجئين الأفغان إلى بلادهم ومنع تدفق المزيد منهم