جدل بشأن "التمييز الإيجابي" يستبق انتخابات المغرب
العضوية
حسابي
تعديل
خروج
اغلاق

جدل بشأن "التمييز الإيجابي" يستبق انتخابات المغرب

05/10/2016
نبيلة منيب المرأة الوحيدة في المغرب التي تبوأت منصب أمين عام حزب سياسي تشرف هنا على هذا التجمع الانتخابي اليساري هو مناسبة لكسب مزيد من الأصوات قد لا تكون في حاجة فعلية إليها فهي مرشحة اللائحة النسائية وطنية تشملها آليات التمييز الإيجابي أو الحصص بمقتضاها تخصص نسبة من المقاعد البرلمانية لمرشحات اللوائح الوطنية عومل به حتى في أعرق الديمقراطيات هو كإجراء مرحلي سمح بولوج النساء إلى مراكز القرار حتى يتعرف عليهن الشعب لانهن كن في الفضاء الداخلي وحتى يضع ثقته فيهن كي يشاركن يعتمد التمييز الإيجابي على الأفضلية في التعامل مع الأقليات بناء على عوامل عديدة مثل العرق أو الجنس وقد أقره المغرب منذ العام 2002 وكرسه في دستور عام 2011 ورغم ذلك لا يزال العديد يتحفظون عليه من حيث المبدأ ويصفه آخرون بالمنه تعتبر منيه أن مستقبل تعزيز مشاركة المرأة في العمل السياسي منوط إلى حد كبير بالتزامها بالعمل الدؤوب والعطاء خاصة أن العمل بالتمييز الإيجابي مرحلي لا غير وإن طال أمده ظاهريا يكفي تعزيز حضور المرأة داخل البرلمان لإثبات نجاعة التمير الايجابي أو الكوته اما فعليا فهو سوى خطوة أولى لمعركة طويله المدى تخوضها البرلمانية داخل البرلمان في صمتا وذلك لكسب رهان الفعل السياسي المؤثر أمال والناس الجزيرة الرباط