مقتل كمال وشحاتة.. روايتان متضاربتان للداخلية المصرية
العضوية
حسابي
تعديل
خروج
اغلاق

مقتل كمال وشحاتة.. روايتان متضاربتان للداخلية المصرية

04/10/2016
بين رواية الداخلية المصرية عن اعتقال القياديين بجماعة الإخوان وروايتها اللاحقة عن مقتلهما ساعتان لا أكثر روايتان مختلفتان تحدثت أولاهما عن إلقاء القبض على محمد كمال عضو مكتب إرشاد الجماعة وياسر شحاتة في منطقة شرقي القاهرة قبل أن تصدر بيانا ثانيا يؤكد مقتلهما فيما قالت إنه اشتباك مع قوات الأمن في تفاصيل الرواية الرسمية رصدت أجهزة الأمن مكان الرجلين المطلوبين وهما في شقة بحي البساتين وحين مداهمتها فوجئت القوة الأمنية بإطلاق النار عليها فردت بالمثل مما أدى إلى مصرع المطلوبين بينما لم يتحدث بيان الداخلية عن أي إصابة في صفوف أفرادها رغم تفاجئهم بإطلاق النار عليهم كما ذكر البيان وتروج الداخلية المصرية للعملية باعتبارها إنجازا نوعيا من العيار الثقيل بالنظر إلى أهمية ما يضطلع به القتيلان في جماعة الإخوان على حدي رواياتها فمحمد كمال تتهمه بأنه مسؤول الجناح المسلح حيث الجماعة وتحمله مسؤولية اغتيال النائب العام السابق هشام بركات وقتل ضباط وأفراد من الجيش والشرطة إضافة إلى قضايا أخرى نال فيها أحكاما بالمؤبد غيابيا أما ياسر شحاتة المحكوم عليه غيابيا بعشر سنوات سجنا فتتهمه الداخلية بأنه أحد كوادر الجناح المسلح أيضا مكلف بالتنسيق بين مجموعات الإخوان المسلحة وفق البيان الذي تحدث أيضا عن العثور داخل الشقة على أسلحة وذخائر ووثائق تتعلق بالجماعة أوساط الإخوان شكك في رواية الداخلية وقالت إن تباين روايتيها إنما يؤكد تصفية الرجلين وأعلن أحد المتحدثين الإعلاميين باسم الجماعة انقطاع التواصل مع محمد كمال منذ عصر الاثنين مرجحا اختطافه وداعيا الجهات الحقوقية والإنسانية إلى تحمل مسؤولياتها قبل أن يتأكد مقتله لاحقا مع رفيقه وإذا كان من الصعب إماطة اللثام عن ملابسات مقتل الرجلين في هذه الظروف الغامضة خاصة وأن التحقيقات تتم من جهة واحدة فإن ذلك يعزز الشكوك بشأن لجوء السلطات المصرية إلى قتل معارضيها خارج القانون وانتهاج سياسة إهدار الحق في الحياة كما جرى في حوادث سابقة لعل أشهرها تلك التي قتلت فيها الشرطة المصرية 13 من كوادر الإخوان في شقة بمدينة السادس من أكتوبر صيف ألفين وخمسة عشر