مؤتمر رابطة الدفاع عن حقوق الإنسان في تونس
اغلاق

مؤتمر رابطة الدفاع عن حقوق الإنسان في تونس

04/10/2016
غزاله المحمدي ناشطة حقوقية من محافظة جفصة كثيرين ممن تحمل أعباء العمل الحقوقي في تونس خلال عهد النظام المخلوع لم تخلو حياتها من تضييقات وصعوبات جمة الاعتداء الجسدي والحرمان من العمل والترهيب العائلي كل ذلك لم يقف يوما في وجه حلمها بالتغيير في ذلك الوقت لم يكن لغزالة وغيرها من المضطهدين من ملجأ سوى رابطة الدفاع عن حقوق الإنسان المنظمة الحقوقية التي لم تسلم هي الأخرى من تعسف النظام السابق ومحاولات التضييق على نشاطها عند تأسيسها عام سبعة وسبعين كانت الرابطة أول منظمة حقوقية من نوعها في العالم العربي دافعت خلال سنوات عملها عن جميع الأطياف الأيديولوجية والفكرية تكلفها ذلك تضييق الخناق عليها أمنيا وقضائيا من قبل النظام السابق الرابطة تقف دوما مع كل الضحايا مهما كانت انتماءاتهم الفكرية والسياسية ونددت بكل الانتهاكات مهما كان مصدرها ومهما كانت علتها لذلك تعرضت رابطة خلال سنوات الجمر ولعل أبرز ما سيظل عالقا في تاريخ رابطة الدفاع عن حقوق الإنسان التونسي هو فوزها مع الأطراف الراعية للحوار الوطني بجائزة نوبل للسلام عام ألفين وخمسة عشر في تونس توصف تجربته رابطة الدفاع عن حقوق الإنسان بالنموذجية لأنها لم تقتصر فقط على المجال الحقوقي فدورها كان حاسما في قيادة الحوار الوطني بين الفرقاء السياسيين في واحدة من أصعب الفترات التي عاشتها البلاد ميساء الفطناسي الجزيرة