ظاهرة عمالة الأطفال السوريين في الأردن تتفاقم
اغلاق

ظاهرة عمالة الأطفال السوريين في الأردن تتفاقم

04/10/2016
هي الحرب وويلاتها وما فعلته بأحلام طفولة ضائعة جراء تشتت الآلاف من الأطفال السوريين وتسربهم إلى مخيمات اللجوء في الأردن ثمانون ألف طفل منهم لا يحضون بتاتا بفرصة تعليم ملائمة أرقام التسرب المرتفعة من مدارس المخيمات الرسمية والعشوائية أظهرها مسح رسمي أردني بالتعاون مع منظمة العمل الدولية الشهر الفائت يظهر أن نسبة العمال إلى السكان هي الأعلى بين الأطفال السوريين بواقع 3 واثنين وعشرين في المائة تلتها جنسية أخرى مقيمة بنسبة واحد وثمانية وتسعين في المائة فيما حل الأطفال الأردنيون ثالثا بنسبة 1 وخمسة وسبعين في المائة من بين تسعة وستين ألف طفل عامل في الأردن أربعة وأربعون ألفا منهم يعملون في مهن خطرة وأظهر المسح الدولي أن معظم الأطفال يعملون أكثر من ثلاث وثلاثين ساعة أسبوعية في تجارة الجملة والتجزئة فضلا عن الزراعة والحراج وصيد السمك ومهن خطرة يتعرضون فيها للخطر الغبار والأدخنة وإساءات جسدية ونفسية متعددة وسط جهود حكومية أردنية تبدو قاصرة حتى اللحظة تشوه مجتمعي شابة واقع عمالة الأطفال السوريين في الأردن مع وجود سماسرة مال يستغلون الأطفال فرضت عليهم ظروف أسرية قاهرة العمل بمهن لا يقوى عليها الكبار كانت ومازالت بعيدة عن رقابة الحكومة والمنظمات الدولية لتغلغلها وسط اللاجئين هو ليس والدهم هنا أو أحد أقاربهم هو ما يدعى شاويش أو السمسار ممن يستغلون ظروف الفقر والجوع خاصة في العاصمة عمان بعيدا عن ملاحقة حكومية قاصرة رائد عواد الجزيرة عمان