طفلان سوريان من كل ثلاثة في شوارع لبنان
آخر تحديث: 2017/10/3 الساعة 08:52 (مكة المكرمة) الموافق 1439/1/13 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2017/10/3 الساعة 08:52 (مكة المكرمة) الموافق 1439/1/13 هـ

طفلان سوريان من كل ثلاثة في شوارع لبنان

04/10/2016
على هذه الطريق الوعرة يبدؤوا مجيد صباحه كل يوم بان السنوات التسع يعمل لساعات يوميا في خيمة بلاستيكية للزراعة وهو يقطف الغلال أحلام تختلف كثيرا عن واقع أطفال سوريين لاجئين في لبنان مثل مجيد يعملون في الحقول الزراعية حيث يتعرضون لمخاطر حمل أوزان ثقيلة وللشمس الحارقة والمبيدات الحشرية كما تقول مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين أما البيع أو التسول على الطرقات فيعرضهم للخطر حوادث السير والمعاملة المهينة وهذا أبرز المهن التي يمارسها الأطفال اللاجئون لتسديد مصاريف الإيجار أو الغذاء ترى اليونيسف أن الظروف الحياتية والقانونية للاجئين تحتم القبول بواقع عمل الأطفال إنما بشروط نحن نعمل على حصر ساعات العمل للأطفال حتى يتمكنوا من العودة إلى المدرسة وهناك مسألة خطورة الأعمال التي يقومون بها والتي تمثل تهديدا لحياتهم ونحن نحاول التركيز على هذه المسألة مع شركائنا حتى نضع حدا لها كما يقول المسؤولون في اليونيسف إنهم يعملون على تمويل مشروع يؤمن بدلات مالية للعائلات مقابل وقف عمل أطفالهم تحت سن الرابعة عشرة وإدخالهم إلى المدارس لا أرقام دقيقة عن أعداد الأطفال العاملين لأن الإحصاءات تشمل السوريين واللبنانيين والفلسطينيين وكذلك بسبب تستر العائلات وأرباب العمل على الأمر لتعارضه مع القوانين لكن المنظمات الدولية تتحدث عن مئات الآلاف من الأطفال السوريين الذين باتوا في ميادين العمل وعن طفلين سوريين من أصل كل ثلاثة أطفال في الشارع أما منظمة العمل الدولية فتلفت إلى أن عمالة الأطفال مشكلة مزمنة لدى جزءا قليلا من السوريين يعتبرها جزءا من ثقافته الريفية التي تحول دون عمل المرأة لكنها تشير إلى أن العدد الأكبر دفع إلى سوق العمل أثناء اللجوء إلسي أبي عاصي الجزيرة بيروت