تصاعد الحديث عن حصيلة الحكومة بقيادة حزب العدالة والتنمية
العضوية
حسابي
تعديل
خروج
اغلاق

تصاعد الحديث عن حصيلة الحكومة بقيادة حزب العدالة والتنمية

04/10/2016
على خلاف ما تشهده بلدان الربيع العربي لا يزال المغاربة يعالجون خلافاتهم واختلافاتهم في ظل الربيع المغربي استثنائي لكن التجربة المغربية أو الاستثناء المغربي كما أصبح معروفا لم يكن ولن يكون منزها عن العيوب والنقائص فبينما يدفع مناصرو الحكومة التي يرأسها عبد الإله بنكيران الأمين العام لحزب العدالة والتنمية بما تحقق من مكتسبات إجتماعية واقتصادية يذهب معارضون إلى أن هناك هوة شاسعة بين خطاب الحزب قبل وصوله إلى الحكم وخطابه بعده حصيلة مكلف من الناحية الاقتصادية على الرغم من الظروف الإيجابية التي شغلت فيها الحكومة سواء من الناحية الاقتصادية أو السياسية بعد المصادقة على دستور 2011 وتبقى مكلفة خصوصا من ناحية المديونية والتي سترهن اقتصاد المغرب في السنوات المقبلة لا يبرر ذلك استمرار تفشي الفساد هو الفقر وتراجع المغربي في سلم التنمية في السنوات القليلة الماضية ولا حتى بروز ظواهر جديدة كالعنف وصولا إلى اكتئاب سياسي أصاب فئات هامة من المجتمع المغربي إصلاحات التي قامت بها الحكومة والتي تدعم الاستقرار وتواصل إصلاحات وترفع من جاذبية الاقتصاد الوطني وتحسن بيئة الاستثمار ومناخ الاستثمار ثم كذلك استعمال هوامش المالية في اتجاه الفئات والمجالات الهشة معروف أنه لا ود بين من هم داخل الحكم ومن هم خارجه ويسعون إليه غير أنه ثمة منزلة بين المنزلتين ومثلما للإسلاميين حساباتهم وأساليبهم في ممارسة السلطة للمعارضة أيضا حساباتها وفوق الإثنين نظام لديه مصالح وأولويات مضت خمس سنوات على الاستثناء المغربي بما له وما عليه لكن حدود ما يطلبه المواطن المغربي لتحسين واقعه الاقتصادي والاجتماعي بل والسياسي وحدود ما ترسمه الدولة لا تزال متباينة و أي نجاح في تحقيق التوازن بين الإثنين والحفاظ على السلم الاجتماعي سيجعل من المغربي إستثناءا عربيا في منطقة مضطربة سعيد بخطأ الجزيرة سلا غربي الرباط