ولد الشيخ أحمد: الأطراف اليمنية رفضت خريطة الطريق
العضوية
حسابي
تعديل
خروج
اغلاق

ولد الشيخ أحمد: الأطراف اليمنية رفضت خريطة الطريق

31/10/2016
اليمن على بعد خطوة واحدة فقط من المجاعة هكذا رسمت جلسة إحاطة التي عقدها مجلس الأمن الدولي الصورة هناك بعد ثمانية عشر شهرا من القتال مدير العمليات الإنسانية الخاصة بالأمم المتحدة حذر من أن أكثر من سبعة ملايين ونصف مليون يمني يواجهون نقصا حادا في الغذاء مشيرا إلى أن هناك تراجعا كبيرا في الدعم الذي تقدمه الجهات المانحة بينما وصف المدير الإقليمي لبرنامج الغذاء العالمي الجوع في اليمن بأنه تحول إلى وباء خريطة الطريق التي طرحها المبعوث الدولي لليمن على طرفي النزاع كأساس لإنهاء القتال يرفضها الجانبان وأعلن المبعوث أنه سيعود مع ذلك إلى المنطقة فورا لإجراء مزيد من المحادثات حولها قائلا إنها تحقق التوصل إلى تسوية شاملة في غضون أسابيع إذا تم التوافق عليها لكنه لم يقترح كيف السبيل إلى ذلك الكرة الآن في ملعب الأطراف اليمنية واستعدادها لإعطاء الأولوية للسلام والاستقرار إن هذه الخارطة تشكل ومع كل ما تم الاتفاق عليه في الكويت نوات حل شامل وعملي ممكن التوصل إليه قريبا لحالي تصرف الفرقاء بحسن نية ووعي سياسي وطني كبار المسؤولين في المنظمة الدولية مجمعون على أن الأوضاع في اليمن مأساوية وأن السلطات المحلية عاجزة عن تأمين أي من الخدمات الأساسية الضرورية للإنسان بينما يحتاج برنامج الغذاء العالمي وغيره من المنظمات الإنسانية العاملة في اليمن إلى الأمن والدعم السياسي المحلي والدولي ومزيد من الموارد لتقديم الخدمات الضرورية للمحتاجين ولا يزال الأمن مفقودا وتعيش الجبهات اليمنية المختلفة اشتباكات شبه يومية يسقط فيها عشرات القتلى والجرحى ولا يزال الحصار الذي يضربه الحوثيون وأنصارهم على مداخل ومخارج عدد من المدن يمثل عائقا كبيرا أمام جهود الإغاثة المحلية والإقليمية والدولية وليس بيد الأمم المتحدة كما يبدو سوى النيات الحسنة لطرفي الأزمة والتي يعول عليها المبعوث الدولي الآن