تسوية ملف الرئاسة هي نتيجة تفاهمات محلية
اغلاق

تسوية ملف الرئاسة هي نتيجة تفاهمات محلية

31/10/2016
بين وصفها إنجازا محليا صرفا وبين إطفاء مباركة إقليمية وحتى دولية عليها تتأرجح انتخابات الرئاسة اللبنانية للمرة الأولى منذ عقود سيكون رئيسا صنع في لبنان يقول الساسة اللبنانيون وانتخابه ليس نتيجة وحيا خارجي أو اتفاقات برعاية إقليمية ودولية حسب اعتقادهم لكن قراءة أخرى للوقائع تفرض نفسها يجزم كثر أن لا مجال لتفاهمات كالتي حصلت وتحديدا بين ميشيل عون ومن خلاله حزب الله وبين سعد الحريري دون دور خارجي صحيح أن الجميع منشغل بملفات سوريا والعراق واليمن والأمريكيون منهمكون بانتخاباتهم الرئاسية يضيف هؤلاء لكن لا شك أن إيران موافقة والسعودية لا تمانع وروسيا تبارك والأوروبيون يريدون استمرار الاستقرار بلبنان لا يمكن لفرقاء في لبنان أن ينضج مثل هذه الطبخة الرئاسية مثل هذه التركيبة السياسية التي تزيل فوارق حادة بين الطرفين يعني حزب الله وتيار المستقبل من دون أن يكون هناك إذا صح التعبير وعلى الطريقه اللبنانية قبط باط لا هناك مباركة يعني إقليمية ودولية وبات الاهتمام ينصب على مراقبة مرحلة ما بعد انتخاب الرئيس أي تشكيل الحكومة المقبلة لتبيان حقيقة الرعاية الخارجية ومداها يتذكر اللبنانيون انتخابات الرئاسة عام ألف وتسعمائة وسبعين حين فاز الرئيس الراحل سليمان فرنجية على منافسه بفارق صوت واحد ويقولون إنه منذ ذاك التاريخ لم تنجز الرئاسة محليا بل كانت نتيجة لتدخل خارجي ولا شك أن مهندسي تفاهمات الحالية يسعون لإدراج اتفاقهم في سجل الإنجازات اللبنانية البحته جوني طانيوس الجزيرة بيروت