قصة مهند جرس إنذار لوضع السجون المصرية
اغلاق

قصة مهند جرس إنذار لوضع السجون المصرية

03/10/2016
مهند إيهاب ذلك الفتى الذي شارك في ثورة يناير وهو في الرابعة عشرة من عمره دارت الأحداث سريعا ودار معها نحلة فذلك لقبه بين رفاقه اعتقل الفتى ثلاث مرات في عهد عبد الفتاح السيسي وتدهورت حالته الصحية وبعد معاناة لتشخيص المرض داخل السجن تبين أنه أصيب بسرطان الدم بقيود حديدية كبلوه وبدون علاج على سرير أشبه بأسرة الموت تركوه فانتشر السرطان في دمه فخرج مهند من السجن بشكل غير الذي دخل به انتشرت قصته وتردد اسمه في عواصم غربية عدة كما حفرت صورته على جدران الزنازين وأصر رفاقه في السجن على التضامن معه بابتسامة أمل وهم حالقون رؤوسهم بدأ رحلة علاج قاسية في الولايات المتحدة زرناه خلالها فكان مبتسما رغم آلام العلاج الكيميائي وعلى مدار عامين صارع مهند قسوة المرض كما صارع ظلمة السجن فدخل في غيبوبة ثم لفظ أنفاسه الأخيرة مات مهند وبقيت قصته كجرس إنذار بشأن الإهمال الطبي في سجون السيسي والمصير المجهول الذي ينتظر آلاف المعتقلين المرضى حيث تحول الإهمال الطبي إلى أسلوب تصفية بحق المعارضين