قتيلان على الأقل في تفجيرين انتحاريين ببغداد
اغلاق

قتيلان على الأقل في تفجيرين انتحاريين ببغداد

03/10/2016
تفجيران انتحاريان بفارق زمني محدود في قلب العاصمة العراقية فرغم الاستنفار الأمني في بغداد تزامنا مع إحياء الشيعة لذكرى عاشوراء يتخطى تنظيم الدولة الإسلامية الطوق الأمني مستهدفا موكبا للزوار الشيعة في منطقة المشتل شرقي بغداد بينما يهز تفجير ثان سوقا شعبية جنوب غربي العاصمة العراقية لم تعد سحب الدخان الأسود مشهدا مستغربا في العراق عموما وبغداد على وجه الخصوص بل إنها واقع تعايش معه العراقيون وألفوه في أحسن الظروف الأمنية والسياسية فكيف سيكون الحال والبلد يعيش حالة حرب مفتوحة وأزمة سياسية عصية جردته من أبرز مؤسساته الأمنية بعد استقالة وزير الداخلية وإقالة وزير الدفاع على صعيد آخر يتواصل الزحف نحو مركز محافظة نينوى تمهيدا للمعركة الفاصلة والحاسمة ضد تنظيم الدولة في معقله الرئيسي على بعد عشرات الكيلومترات من مدينة الموصل يهاجم مقاتلو تنظيم الدولة مواقع للقوات العراقية في مدينة القيارة بسيارات ملغمة وبقصف مدفعي وصاروخي أريد للهجوم أن يكون واسعا ومؤلما فقد حاول مقاتلو التنظيم التقدم باتجاه مدينة القيارة لولا تدخل مقاتلات التحالف الدولي وغير بعيد عن القيارة ما يزال تنظيم الدولة محتفظا بالشق الشرقي من مدينة الشرقاط آخر معاقله في محافظة صلاح الدين ومنها ينطلق مقاتلو التنظيم لتنفيذ هجمات معاكسة على القوات العراقية أسفر آخرها عن استعادة التنظيم السيطرة على قرية الزوية بعد أربع وعشرين ساعة فقط من دخول القوات العراقية إليها يضع هذا كله حكومة بغداد أمام تحد إستراتيجي وعسكري فهي الآن ملزمة بالقضاء على جيوب تنظيم الدولة المتناثرة على مئات الكيلومترات في الشرقاط والحويجة والقيارة التي تشكل مثلثا للنفوذ التنظيم لتمهيد الطريق نحو نينوى قبل بدء معركة تحرير الموصل