شخصيات سلفية تخوض غمار الانتخابات بالمغرب
اغلاق

شخصيات سلفية تخوض غمار الانتخابات بالمغرب

03/10/2016
اشاعت أفكار متطرفة تحرض على التمييز والكراهية وبث الحقد والتفرقة والعنف في أوساط المجتمع بهذه العبارات عللت السلطات المغربية قرار رفض ترشح الشيخ السلفي حماد القباج للانتخابات التشريعية في صفوف حزب العدالة والتنمية منع لم يطل سلفيين آخرين منهم على سبيل المثال لا الحصر الشيخ عبد الوهاب رفيقي المعروف بأبي حفص الذي ترشح على قوائم حزب الاستقلال فكرة المشاركة السياسية وضرورة الاندماج في قضى رفيقي سنوات طويلة في السجن بعد أن حكم عليه بثلاثين سنة عقب التفجيرات التي هزت الدار البيضاء عام 2003 حيث اعتبر آنذاك أحد منظري ما سمي بتيار السلفية الجهادية غادر السجن عام ألفين وأحد عشر بعد عفو ملكي استفاد منه بمعية آخرين ليدخل اليوم غمار الانتخابات من أجل فتح ما تبقى من أبواب مغلقة في وجه التيارات السلفية كما يقول لكن لجوء بعض الأحزاب على اختلاف توجهاتها الإيديولوجية إلى ترشيح شخصيات محسوبة على التيار السلفي له أسباب أخرى بعضها مرتبط بمنطق الربح الإنتخابي فيما يجد بعضها الآخر تفسيره حسب مراقبين في استراتيجيته تعامل الدولة المغربية مع الإسلام السياسي حضور السلفيين في الانتخابات التشريعية سيكون أهم مؤشر على انتقال الفكر السياسي الإسلامي بالمغرب وهو تصالح السلفية مع السياسة إستراتيجية يبقى هدفها الرئيس حسب عدد كبير من المتابعين هو إيجاد تيار سلفي مغربي متفرد يكون بعيدا عن التأثيرات الخارجية وقريبا من رؤية وسطية ومعتدلة لقضايا الدين والدنيا عبد المنعم العمراني الجزيرة الرباط