رسائل كلينتون الإلكترونية.. في أدراج أف.بي.آي
العضوية
حسابي
تعديل
خروج
اغلاق

رسائل كلينتون الإلكترونية.. في أدراج أف.بي.آي

29/10/2016
قبل أقل من عشرة أيام على يوم الانتخاب خلط أوراق في الحملات الانتخابية الأمريكية أحدثه إخطار وكالة أف بي آي للكونغرس أنها ستعيد فتح التحقيق في قضية الرسائل الإلكترونية لهيلاري كلينتون وقالت الوكالة إن رسائل جديدة تكشفت قد تتعلق بقضية استخدام كلينتون لخادم خاص لرسائلها أثناء شغلها لوزارة الخارجية للشعب الأمريكي الحق في معرفة كل التفاصيل والحقائق حالا مدير إف بي آي نفسه قال إنه لا يعرف ما إذا كانت الرسائل التي يشير إليها مهمة أم لا أنا على ثقة بأنها لن تغير في الخلاصة التي تم التوصل إليها في شهر تموز الماضي والخلاصة المشار إليها هنا هي أن الخروق القانونية في قضية الرسائل الإلكترونية لن ينظر بها أمام القضاء كما قالت الأف بي آي سابقا في وقت أشارت تسريبات إلى أن الرسائل الجديدة تتعلق بتحقيق بفضيحة أخلاقية يتهم بها الزوج السابق لمساعدة كلينتون لكن حملة المرشح الجمهوري دونالد ترامب وبعد أن كانت منيت بسلسلة نكسات مضت في تزخيم هجومها على كلينتون وقال ترامب أمام تجمع انتخابي إن الوكالة الفدرالية ما كانت لتعيد فتح التحقيق لولا وجود خرق كبير للقانون السيناريو الأسوء هو أن تكون كلينتون قد أخفت رشا بينما كانت وزيرة للخارجية في وقت كان زوجها يحضر لقاء ملايين الدولارات يتقاضاها من حكومات بعض الدول وقد يكون ذلك قادها إلى تفضيل بعض الحكومات على أخرى في بعض الصفقات إذا حدث ذلك فهذا يعني أنه يجب محاسبتها عودة قضية الرسائل الإلكترونية لهيلاري كلينتون إلى الواجهة قد لا تبديل جذريا من خيارات الناخب الأمريكي في هذه المرحلة من السباق لكنها تعزز المخاوف من أن تساهم في عزوف الناخبين عن التوجه إلى صناديق الاقتراع إلسي أبي عاصي الجزيرة واشنطن