خلفيات الاشتباكات بمخيم بلاطة في مدينة نابلس
اغلاق
خبر عاجل :موسكو: أبلغنا واشنطن بأننا سنرد على إطلاق النار من مناطق قوات "سوريا الديمقراطية"

خلفيات الاشتباكات بمخيم بلاطة في مدينة نابلس

29/10/2016
ليسوا جنودا إسرائيليين بل فلسطينيون لا يتجولون في مخيم بلاطة في مدينة نابلس بل ينفذون عملية أمنية لقد اقتحموا المخيم فجرا لاعتقال من تقول السلطة الفلسطينية إنهم مطلوبون وان فعلوا وجدوا أنفسهم يشتبكون بالرصاص الحي مع المستهدفين وذاك غدا مسلكا تكرر أكثر من مرة في مخيمات جنين ورام الله ونابلس تحت العناوين نفسها ماذا يحدث في الأراضي الفلسطينية هذه المشاهد توضح صورة يجتهد بعض الفلسطينيين لإنكارها فقبل أسابيع قليلة فقط اشتبك مئات من رجال الأمن الفلسطيني مع المتظاهرين وفضوا بالقوة القاهرة مسيرة في نابلس خرجت احتجاجا على ما قيل ساعتها إنه قتل تحت التعذيب تعرض له أحد الشبان المدينة اعتقل الشاب بتهمة التورط في اغتيال ضابط أمن ولم يخرج إلا جثة هامدة عليها كما قال ذوه آثار تعذيب تكرر الأمر لاحقا وتمسكت السلطة الفلسطينية بروايتها فهي تلاحق مجرمين ولصوصا وقتلة وتسعى لإنهاء ظاهرة السلاح غير الشرعي والتغول على القانون يحدث هذا بينما يقول معارضو سلطة وبعضهم من داخل حركة فتح نفسها إن الأمر يتجاوز ما هو جنائي إلى ما هو سياسي فثمة تصفية حسابات تتوحش بين محمود عباس ومحمد دحلان تجري قبيل انعقاد المؤتمر العام لحركة فتح ويقول هؤلاء إن بعض المظاهرات خرجت احتجاجا على قرارات لعباس فصل بموجبها وجمد وأقصى عددا من كوادر الحركة لأنهم مقربون من دحلان في المقابل تعرض وفقا لهؤلاء عدد من قادة فتح المقربين من عباس من بينهم عضو في اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية لمحاولات اعتداء بعضها يرقى لمحاولة اغتيال ووفقا للبعض فإن ثمة مخاوف تتزايد من انتقال الصراع بين عباس ودحلان إلى الشارع وتحديدا إلى المخيمات ما يعني حربا دامية بين من يفترض أن يكون رفاق السلاح الواحد وما حدث في مخيمات الأمعري وبلاط وجنين على وصف هؤلاء لم يعد حوادث منفصلة بل إن تراكمها يؤشر إلى احتمالات بحرب قد تكون مفتوحة ومتدرجة إلى حين انعقاد مؤتمر فتح العام أما لماذا يحدث هذا فيعيده البعض إلى ما يسمونه مسعى أطراف عربية لاستباق اليوم التالي لما بعد عباس دفع تلك الأطراف حسب هذه القراءة بدحلان إلى الواجهة وطلبت من عباس التصالح معه والسماح بعودته إلى الأراضي الفلسطينية وهو ما اعتبره عباس تدخلا في الشؤون الفلسطينية وبالتوازي بدأ حملة يصفها البعض بتطهير ية للقضاء على أنصار دحلان في الحركة بعض المستهدفين وفقا لمنتقدي ما يفعله عباس يتمتع بشعبية داخل المخيمات ما يجعل من خطوات عباس الاستباقية معركة صائبة ربما لكن مع العدو الخطئ على الأغلب