الرئيس اليمني يرفض خطة المبعوث الأممي
آخر تحديث: 2017/12/11 الساعة 07:47 (مكة المكرمة) الموافق 1439/3/23 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2017/12/11 الساعة 07:47 (مكة المكرمة) الموافق 1439/3/23 هـ

الرئيس اليمني يرفض خطة المبعوث الأممي

29/10/2016
ووصلت مساعي السلام المبذولة في اليمن هذه المرة إلى طريق مسدود قبل أن تبدأ أي مشاورات جديدة ندد الرئيس عبد ربه منصور هادي بخريطة الطريق التي طرحها المبعوث الدولي لليمن إسماعيل ولد الشيخ أحمد لتسوية النزاع مع الحوثيين وأنصارهم من مليشيا الرئيس المخلوع علي عبد الله صالح ووصفها بأنها تكافئ الانقلابيين وتمثل أفكارها بوابة نحو مزيد من المعاناة والحرب وهي بهذه الصفات مرفوضة مجتمعيا وسياسيا وشعبيا على حد قوله موقف الرئيس هادي وحكومته يضع المجتمع الدولي والإقليمي وكل الإجماع الراعي للتسوية السلمية في اليمن أمام خيارين لا ثالث لهما إما أن تقبل المنظمة الدولية هذا الموقف وتشرع في البحث سريعا عن بدائل تتوافق عليها الأطراف وتحديد إمكانية ذلك على ضوء التعقيدات الراهنة أو الاعتراف بأن مساعي الحل السياسي للأزمة لم تنجح حتى في زحزحة الأمور عند نقطة الصفر التي كرسها انقلاب الحوثيين وأنصاره على الشرعية في الحادي والعشرين من سبتمبر عام ألفين وأربعة عشر رغم ما جرى من مشاورات محلية ومبادرات الإقليمية وقرارات دولية ولكل من الخيارين تداعياته رغم أن كثيرين مازالوا يعتقدون أن المشكلة منذ بداياتها تكمن في فشل المنظمة الدولية أولا في إقناع جميع الأطراف بقراءة قرار مجلس الأمن الدولي رغم ألفين ومائتين وستة عشر قراءة صحيحة وثانيا في الالتزام بالخطوات التي وردت فيه وفي المبادرة الخليجية مع نتائج مؤتمر الحوار الوطني اليمني كمرجعيات أساسية للتفاوض دون أي مراوغة أو التفاف حول المعنى أو المضمون لكن المراوغة ظلت سمة بارزة على الأقل من جانب تحالف الحوثي صالح ما أدى لفشل جميع اللقاءات السياسية الباحثة عن تسوية والعلل لا التي قالتها الشرعية اليمنية الآن في وجه خريطة الطريق المطروحة تدفع منظمة الدولية والمجتمع المحلي والإقليمي إلى النظر للأمور برؤى جديدة في مواجهة أعداد القتلى المرتفعة جراء المعارك في مختلف الجبهات