روسيا تخسر مقعدها في مجلس حقوق الإنسان
العضوية
حسابي
تعديل
خروج
اغلاق

روسيا تخسر مقعدها في مجلس حقوق الإنسان

28/10/2016
صفعة دبلوماسية لروسيا فلا مكان لممثليها في مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة المزاج العام داخل أروقة المنظمة الأممية كان مهيئا على ما يبدو لحرمان روسيا من عضوية المجلس فذهب مقعدها إلى كرواتيا هل كان صور ضحايا الطائرات الروسية في سوريا حاضرة هنا ربما ففوز دولة ترتكب طائراتها مجازر شبه يومية وتقصف المستشفيات والمدارس لعضوية مجلس تعنى بالدفاع عن حقوق الإنسان كان يبدو وكأنه فاصل من كوميديا سوداء على إن لافتا في خسارة روسيا أنها جاءت مباشرة عقب إعلان رئيسها فلاديمير بوتين بأنه من غير المناسب حاليا استئناف الضربات الجوية على من وصفهم بالإرهابيين في حلب العرض الروسي شمل أيضا اقتراحا بتمديد الهدنة الإنسانية لكن بشرط أن تبقى أصابع مسلحي المعارضة بعيدة عن الزناد وإلا فإن الطائرات الروسية ستكون بالمرصاد على أن المربك في تصريحات بوتين ليس بافتراضها وجود هدنة إنسانية بل في كونها تتناقض مع تصريحات مربكة أيضا لعراب الدبلوماسية الروسية سيرجي لافروف وكان قد تحدث عقب اجتماعات ثنائية وثلاثية مع نظيريه الإيراني جواد ظريف والسوري وليد المعلم بلغة أغصان الزيتون فلابديل بحسب لافرور عن الحل السياسي في سوريا قبل أن يعود نفسه ليتحدث عن ضرورة الحسم العسكري مع الإرهابيين وهم في عرفه كل من يرفع السلاح في وجه جيش الأسد وحلفائه في حلب كنا نتمنى أن يستغل شركاء والأمريكيون الهدنة الإنسانية لإقناعي ما يسمى المعارضة المعتدلة بالانفصال عن جبهة فتح الشام النصرة سابقا لكن للأسف مرة أخرى لم يتم هذا الانفصال جون كيري قال سابقا إن لم تنفصل المعارضة المعتدلة عن جبهة النصرة فستكون هدفا مشروعا مثل تنظيم الدولة والنصرة وقد حان الوقت في تحويل هذا الكلام إلى أفعال ما الذي تريده موسكو بالضبط لا يبدو المشهد واضحا لماذا تبعث رسالة ونقيضها في الوقت ذاته هل الأمر مجرد ارتباك نعم توزيع أدوار وهل سيكون خسارتها الدبلوماسية أي تأثير على تدخلها العسكري في سوريا تساؤلات قد تبقى معلقة في الهواء لكنها قد لا تعني السوريين كثيرا بقدر ما يعنيهم رحيل طائرات موسكو عن سماء بلادهم إلى غير رجعة