تقرير أممي يؤكد استخدام الأسد للكيميائي ضد المدنيين
اغلاق

تقرير أممي يؤكد استخدام الأسد للكيميائي ضد المدنيين

28/10/2016
نعم لقد فعلها النظام السوري ثانية في منتصف آذار مارس من العام الماضي لقد استخدم الأسلحة الكيميائية ضد المدنيين العزل كما تظهر هذه الصورة من قرية قميناس في محافظة إدلب شمالي سوريا الأمم المتحدة قطعت الشك باليقين وأكدت حدوث الهجوم الكيميائي وذلك في ختام تحقيق طويل أنجزته لجنة خاصة من المنظمة الدولية لحظر الأسلحة الكيميائية في تفاصيل التقرير النهائي أن جيش النظام السوري أسقطها بواسطة المروحيات العسكرية قنابل تحتوي على غاز الكلور السامة على قرية قميناس إدانة تأمل الأمم المتحدة ومعها الدول الغربية العدة أن تمهد لمعاقبة نظام الأسد لكن يبدو أن حق السوريين كما في كل المرات يتفرق سدا بين القوى الكبرى إذ سارع المندوب الروسي في مجلس الأمن إلى التشكيك في نتائج التقرير ما قد يعرقل بالتالي مساعي التمديد للجنة التحقيق عاما آخر وهو أمر ضروري لاستكمال خطوات لملاحقة النظام السوري إنه فيه آخر من روسيا هو في الحقيقة يتجدد كل ساعة وكل يوم يشطب حياة السوريين ويعرقل كل مسعى لإنقاذ ما يمكن إنقاذه فهي محرقة حلب تستعير على مرأى العالم أجمع وهاهي الطائرات الحربية تهدم المدارس على رؤوس طلابها لا في أحياء حلب الشرقية المصنفة لدى روسيا ونظام الأسد كيانا إرهابيا بل بعيدا في إدلب الهجوم الذي استهدف مدرسة في قرية حاس وقتل عشرات الأطفال وصفه الأمين العام للأمم المتحدة بانكي مون بجريمة حرب داعيا إلى إجراء تحقيق فوري بشأنه كما أدانته منظمة الأمم المتحدة للطفولة يونيسيف بينما أعلق عليه البيت الأبيض الأميركي بالقول إنه سلوك مخز ولا أخلاقي تنتهجه روسيا ونظام الأسد لكسب الحرب بأي ثمن كسب الحرب بأي ثمن لابد وأن يكون على رأس جدول أعمال هذا اللقاء الثلاثي في موسكو بين وزراء خارجية النظام السوري وروسيا وإيران على حطام سوريا وجماجم أهلها وأطفالها المتهشم تحت أنقاض منازلهم ومدارسهم يجلس الحلف الثلاثي وللمفارقة لا ليعلن وقف حرب الإبادة من جانب واحد بل يطالبه بإنهاء ما أسماه الأعمال القتالية في حلب وكأن ثمة من يدقها بالحمم غير القاذفات الروسية وطائرات لنظام الأسد