الجنيه المصري يتهاوى إلى مستويات غير مسبوقة
العضوية
حسابي
تعديل
خروج
اغلاق

الجنيه المصري يتهاوى إلى مستويات غير مسبوقة

28/10/2016
يتحول التعامل إلى سوق العملات السوداء في الدول عند انهيار أنظمتها أو عندما تفتك بها الحروب لكن هذا حدث في مصر في ظل دولة قائمة وعد رئيسها أكثر من مرة بتحويلها إلى مصاف الدول المتقدمة وبتحقيق الرفاه لمواطنيها مع ما تلقته من دعم نقدي خارجي منقطع النظير خلال سنتي حكمه وعود سرعان ما انهارت بعيدا عن الخطاب الرسمي الذي أظهرت الوقائع أنه خطاب أشبه بحال سوق العملات الرسمي حيث تهاوى الجنيه إلى مستويات غير مسبوقة في تاريخه وتآكل الاحتياطي النقدي الى النصف وفق تحليلات الخبراء يعيش الاقتصاد المصري في الوقت الراهن أسوأ حالاته ويتجه لتكريس مشهد الفشل لعموم جوانبه جراء عوامل عديدة لعل أبرزها ممارسات الدولة التي أوصلته لما يشبه النكسة فقد قفز سعر الدولار مقابل الجنيه خلال العامين الأخيرين من نحو سبعة جنيهات إلى قرابة سبعة عشر جنيها بنسبة الدفاع تقدر بأكثر من 100 في المائة مع توقعات بأن يواصل الجنيه تهاويه خلال الأيام المقبلة قتامة المشهد النقدي في مصر سرعان ما ألقت بظلالها على السوق المحلي وعلى أسعار السلع والخدمات التي شهدت بدورها ما وصف بأنه موجة جنون في الأسعار جنون الأسعار اكتوى به المواطنون وتلمس حرارة في جميع المواد الاستهلاكية مما فاقم معاناة الناس في ظل معدلات الفقر المرتفعة أصلا والتي تشمل أربعين في المائة من السكان وفق مؤشرات دولية أمام انهيار الجنيه والتقارير عن وقفة الدولة في شركات صرافة عربية وغربية ومع تراجع الاحتياطي النقدي في مصر تتوارد تحذيرات من خطورة المشهد المقبل في ظل عجز الحكومة عن معالجة الانهيار المتسارع للعملة واستمرارها في سياسة إدارة الظهر لتفاقم الأزمة باستخدام خطابات سياسية كتلك التي أعلنت في مؤتمر الشباب الأخير بعد أن أقسم الرئيس بأغلظ الأيمان بانه بقي عشر سنوات يعيش على الماء فقط