رسائل عباس من زيارة تركيا
العضوية
حسابي
تعديل
خروج
اغلاق

رسائل عباس من زيارة تركيا

27/10/2016
تشتد الضغوط على عباس فيتوجه إلى تركيا هناك يلتقي أردوغان اللقاء نفسه سواء كان مقررا مسبقا أو جاء نتيجة أزمة الرجل الأخيرة مع حلفائه العرب يتضمن رسائل لأكثر من طرف ثم من طالبه قبيل مؤتمر فتح المقبل بأي يحجز مكانا لخصمه الدود محمد دحلان في مقاعد صنع القرار لم يكن الأمر في ظاهره بمثل هذه الفجاجة لكنه كان كذلك بالفعل في مضمونه وما يخلص إليه كما تسمى الرباعية العربية وهي مصر والأردن والإمارات والسعودية دعت الرجل للمصالحة مع خصومه ومن تحت الطاولة وصلت رسائل واضحة بأن زمن عباس قد انتهى وأن عليه أن يتنحى تدريجيا لصالح دحلان فهم الرجل الرسائل على الفور فرفض من خلال بيانات أصدرتها حركته ما سماه التدخل في الشؤون الفلسطينية وأكثر من ذلك بدأت التسريبات تتوالى عن تهيئة أكثر من اسم لمنصب نائب الرئيس ما ذكرت بأيام خلت كان المستهدف فيها عرفات عبر سحب صلاحياته لإعلان وفاته سياسيا الرد على رفض فتح وعباس جاء من القاهرة فتحت معبر رفح لتسهيل خروج رجالات دحلان إلى منتجع العين السخنة للمشاركة في مؤتمر قيل إنه انعقد برعاية دحلان والمخابرات المصرية وأن هدفه البحث في التحركات المقبلة لتفكيك عباس وتهيئة الطريق لدحلان لم يدع عباس الأمر يمر بل استبقه واكبه وتبعه بموجة تطهير إذا صح الوصف لأنصار دحلان داخل حركة فتح بينهم نواب في المجلس التشريعي ففصل وجمد ولاحق عددا منهم فما كان من أنصار هؤلاء إلا أن خرجوا إلى الشوارع محتجين فردت عليهم القوات عباس بغلظة غير معهودة وتلك تشير وفقا للبعض إلى تخوف عباس من انفلات الأمور من بين يديه لصالح خصمه اللدود ويتردد أن الأخيرة لا يريد أن يكون في الواجهة بل التحرك من خلف ستار بحيث يتحول إلى صانع الملوك في الساحة الفلسطينية فيأتي بما يريد إلى سدة الرئاسة الفلسطينية مسنودا بدعم من دول بعينها في الإقليم أمر تحسب له عباس ويسعى لإحباطه ما يفسر ذهابه ربما إلى تركيا ولاحقا الدوحة فقد تكون رافعة بقائه فلسطينيا وفق لكثيرين للمصالحة مع حماس بدل الغرق في مستنقع ما يقول البعض إنها مناقصات محمومة يقوم بها بعض العرب لصالح إسرائيل قد يدفع ثمن عباس ولكن لا يقبضه أحد من الفلسطينيين حتى لو كانوا من أنصار دحلان نفسه