تراجع التعليم العالي في أفغانستان
العضوية
حسابي
تعديل
خروج
اغلاق

تراجع التعليم العالي في أفغانستان

27/10/2016
يضطر أساتذة الهندسة إلى الاعتماد على معدات تقليدية في تجاربهم ففي جامعة سلام الأفغانية الخاصة لا تتوفر تجهيزات حديثة لكن الجامعة وفرت للطالب المتميز نعمان جلالي وزملائه فرصة التعليم كلفتها أقل بكثير من السفر للخارج في ظل عدم توفر منح دراسية كافية الجامعات الحكومية لا تستوعب معظم خريجي الثانوية العامة لذلك نجد في الجامعات الخاصة بديلا مقبولا يمكن للطلاب تحقيق آمالهم من خلالها تجاوز عدد منتسبي الجامعات الأفغانية الخاصة مائة وسبعين ألف طالب موزعين على مائة وسبع وعشرين جامعة لكن وزارة التعليم العالي تعترف بأن كثيرا من هذه الجامعات مازالت دون المستوى المطلوب لكن المسؤولين عن هذه الجامعة وأمثالها يشكون من ضرائب باهظة تثقل كاهل ذوي الطلاب في بلد يعاني من ويلات الحرب والفقر وضعف التعليم أسس هذا الشاب شركته بعد تخرجه في كلية الاقتصاد في جامعة سلام قبل ثلاث سنوات ويعمل معه حاليا أكثر من خمسة وعشرين عاملا في مجال صناعة الحلويات ويعتقد أن جامعته أفضل من غيرها من الجامعات الخاصة التي لا تتوافق معاييرها مع تلك التي وضعتها وزارة التعليم العالي نواجه بعض المشاكل في نوعية التعليم الجامعي الخاص لكننا نتعاون مع هذه الجامعات لتحسين أدائها ومستواها يتطلع طلاب كلية الهندسة إلى المساهمة في إعادة إعمار بلادهم التي مزقتها الحرب وما زال أمام نعمان جلال وزملائه مشوار طويل ونفقات زاد من ثقلها على كاهل أسرهم أخيرا فرض ضرائب باهظة على التعليم الخاص سامر علاوي الجزيرة كابول