البشمركة تتقدم على المحور الشرقي لمدينة الموصل
اغلاق

البشمركة تتقدم على المحور الشرقي لمدينة الموصل

27/10/2016
خلافا لما كان عليه الحال في الأيام الماضية تبدو معركة الموصل وكأنها قد فقدت بعضا من زخمها العسكري في يومها الحادي عشر فباستثناء تقدم محدود أحرزت قوات البشمرجة على المحور الشرقي بسيطرتها على قرية الفاضلية غرب مدينة بعشيقة فإن الأوضاع على جبهة بعشيقة نفسها بقيت على حالها إذ اكتفت قوات البشمرجة بمواصلة حصار المدينة وتضييق الخناق على مسلحي التنظيم المتحصنين داخلها بانتظار معركة تبدو حاسمة لكلا الطرفين المشهد على المحور الجنوبي حيث وقوات الجيش العراقي والشرطة الاتحادية لم يكن أفضل حالا لكن لا يعرف على وجه اليقين ما إذا كان الأمر متعلقا بمقاومة مسلحي تنظيم الدولة وهجماتهم الانتحارية المباغتة أم أن الأمر مجرد تكتيك عسكري من القوات المهاجمة رئيس إقليم كردستان مسعود برزاني ملامح بأن معركة الموصل ستكون طويلة ويصعب تحديد سقف زمني لها لكن أبرز ما تحدث به الرجل كان تأكيده أن المقاتلين الأكراد لن يكون لهم دور في اقتحام المدينة اقتحام الموصل إذن سيكون مهمة حصرية للقوات العراقية هكذا تقول تفاهمات أربيل وبغداد هل ستشمل هذه التفاهمات مليشيا الحشد الشعبي لا تبدو الصورة واضحة تماما فحتى تصريحات زعيم البيت الشيعي هذه الأيام تبدو حمالة أوجه هذه معركة العراقيين جميعا وسيشارك كل العراقيين صفا واحدا في الدفاع عن أرضهم وعرضهم ووطنهم ولسنا في وارد تلقي التعليمات من أي بلد لكن تصريحات قيادات بمليشيا الحشد بدت جلية في مرادها وفي تعبيراتها الطائفية الفجة فالقتال في الموصل هو محطة جديدة في معركة مقدسة لا يقاتل فيها الحشد الشعبي مسلحي تنظيم الدولة بل لقتلة الحسين لكن رغم هذه التصريحات فإن التحركات الميدانية لمليشيا الحشد جاءت في اتجاه بعيدا عن قلب الموصل فالمايسترو الإيراني تبدو عيونه على ما يبدو نحو مدينة تلعفر المحاذية للحدود السورية وبالسيطرة عليها تصبح الطريق نحو سواحل المتوسط مفتوحة أمام طهران وربما يكون هذا السبب تحديدا في تحول لنغمة مليشيا الحشد الشعبي من شعار قادمون يا نينوى إلى لبيك تلعفر