أردوغان: أبلغت أوباما بتقدم قواتنا نحو مدينة الباب
العضوية
حسابي
تعديل
خروج
اغلاق

أردوغان: أبلغت أوباما بتقدم قواتنا نحو مدينة الباب

27/10/2016
عين في سورية وأخرى في العراق هكذا بدت تصريحات الرئيس التركي أردوغان على وقع طبول معركة الموصل من جهة واستعدادات معركة الرقة في سوريا من جهة أخرى حرص أردوغان في خطابه الأخير بالعاصمة أنقرة على تأكيد المضي قدما في العمل العسكري ضد تنظيم الدولة في سوريا نحن الآن نتقدم نحو الباب لأن الباب مركز مهم لداعش وسيرفعون من الباب بفضل استمرار كفاحنا ضدهم وبعد ذلك سنتقدم نحن منبج والرقة وبالأمس تحدث مع الرئيس أوباما هاتفيا وأبلغه بأننا سنقوم بهذه الخطوة الأريحية التي تتمتع بها تركيا في الأرض السورية رغم تهديدات النظام لا تجد مثلها في العراق تدخلها هناك غير مقبول من بغداد ورغم ذلك فلدى أنقرة حساباتها المصيرية هناك سنواصل كفاحنا في الموصل وكركوك وتلعفر وفي سنجار ولأن سنجار تسير في طريق التحول إلى جبل قنديل جديدة فإننا لن نسمح بحدوث ذلك فيها لأن حزب العمال الكردستاني هناك ولن نبقى متفرجين على أي تطور يهدد وجودنا وأمننا في سوريا والعراق لكن يبقى أن نقاط العمليات التركية في سوريا والتي ذكرها أردوغان في سياق حديثه ليست سوى أن فالمواجهات التركية الموعودة في منبج تحديدا لن تكون ضد تنظيم الدولة بل ضدها وحدات حماية الشعب الكردية وهي مسألة معلقة بين أنقرة وواشنطن فالأتراك يطالبون الولايات المتحدة بالتعامل معهم كحليف وعلى ان يستعينوا على إرهاب تنظيم الدولة بمنظمات كردية يصنفونها هم إرهابية وعلى وقع اقتراب معركة الرقة تشكو تركيا من مماطلة أمريكية ازا حسم اشتراك قوات كردية فيها وهو ما ترفضه أنقرة بل تهدد بعدم المشاركة في حال وقوعه تصريحات أردوغان في الشأنين السوري والعراقي تأتي بعد ساعات من اتصاله الهاتفي بأوباما ما لم يصرح به الرئيس التركي هو رد فعل أوباما على الخطوات التركية ولا يبدو أردوغان منتظرا لذلك رد بقدر ما يبدو رأسمالي استراتيجية جديدة لبلاده تتجاوز فيها حدودها الجغرافية سعيا وراء مصالحها