"وادي عربة".. بين الرفض الشعبي والخيار الرسمي
اغلاق

"وادي عربة".. بين الرفض الشعبي والخيار الرسمي

26/10/2016
ضد اتفاقية السلام الإسرائيلية الأردنية يأتون إلى هنا على الدوام فرغم مرور 22 عاما على توقيعها لازال كل شيء على حاله أكثرية الأردنيين تنظر إلى التطبيع مع إسرائيل باعتباره جرما يستحق الملاحقة مناهضو الاتفاقية يتحدثون عن نتائجها الكارثية الأردن يخسر كل يوم بعد هذه الاتفاقية والكيان الصهيوني هو الذي يكسب الأردن أه وضع الإتفاقية درواز وينقد ثالث الشديد والكيان الصهيوني الاتفاقية في ذكرى الاتفاقية يبدو السلام بين الأردن وإسرائيل على الصعيد الرسمي دافئا كدفء أجواء البحر الميت الذي يهيئ اليوم ليكون بوابة الغاز الإسرائيلي إلى كل بيت أردني إنها الصفقة الأكبر منذ اتفاقية السلام صفقة وفرت للأردن غازا فلسطيني صادرته إسرائيل من شرق البحر الأبيض المتوسط الحكومة الأردنية بررت لجوءها إلى الغاز المذكور بانخفاض أسعاره أما نظيرتها الإسرائيلية فرأت في الصفقة نصرا تاريخيا نظر الأردن الرسمي إلى اتفاقية السلام باعتبارها اضطرارا لا أختيار وبموجب الاتفاقية إسترد جزءا من منطقة الباقورة شمالا كما حصل على حقوق مائية ربما لا يوجد مكاسب للأردن لكن المكسب أنه لا يوجد مخاسر ولا يوجد اعتداءات ويوجد تحديد الحدود حقوق مائية مستردة لكن المأزق في المعاهدة أنها أجلت القضايا الجوهرية إلى الحل النهائي فلم تسترجع حقوق نصف سكان الأردن من لاجئين ونازحين في العودة واستعادة أملاكهم صحيحا أن العلاقات الإسرائيلية الأردنية مرت بمرحلة شد وجذب لاسيما في ظل انتهاك الوصاية الأردنية على المقدسات لكن عمان اليوم تبدو أكثر تمسكا بالاتفاقية فهي تنظر إليها باعتبارها خيارا إستراتيجيا وعاملا مهما في الاستقرار والتنسيق الأمني الثنائي لا يزال حاضر تامر صمادي الجزيرة