خطة أممية جديدة والشرعية اليمنية تتحسب للأسوأ
اغلاق

خطة أممية جديدة والشرعية اليمنية تتحسب للأسوأ

26/10/2016
يزور ولد الشيخ صنعاء لقد انتهت الهدنة السادسة إلى فشل ذريع فلا القصف توقف ولا السلام استتب فيقترح الرجل تمديدها ولاحقا ما هو أكثر أهمية خطة جديدة شاملة وبجدول زمني محكم لتنفيذها وتحظى كما قال بدعم دولي غير مسبوق يسلم الرجل خططه مكتوبة إلى الحوثيين فهؤلاء أو أنصارهم على الأقل فعلوا به ما لم يفعل من قبل حاصر الفندق الذي كان يقيم فيه وطالبوه بالرحيل من أرض اليمن واتهمه بالانحياز لخصومهم هذا عرف أما ذاك الذي ظل طي الكتمان فتفاصيل الخطة التي يفترض أن تسلم للرئيس هادي إذا وافق الحوثيون عليها على ان تصدر لاحقا في قرار دولي جديد ملزم للأطراف جميعها ولد الشيخ تحدث عن ضرورة وقف الأعمال القتالية وهذا مطلب وليس خطة فثمة من بدأ يستبق الأحداث ويتحدث عن خطة نشرت مسربة في أعقاب لقاء وزير الخارجية الأميركي جون كيري عددا من نظرائه الخليجيين في الأسبوع الأخير من شهر آب أغسطس الماضي آنذاك قيل إن هناك مشروعا للحل رو ج له كيري يقوم على أن يعين هادي نائبة له أو رئيسا للوزراء يتمتع بصلاحيات الرئيس كلها إضافة إلى استقالة الفريق علي محسن الأحمر من منصبيه نائبا للرئيس ونائبا للقائد العام للقوات المسلحة وتشكيل حكومة وحدة وطنية تشارك فيها الشرعية ممثلة بهادي إلى جانب الحوثيين وأنصار صالح بنسبة الثلث لكل منهم ما يعني فعليا الاستجابة لشروط الحوثيين بتحويل منصب الرئيس إلى شكلي وسحب صلاحياته والهيمنة على الحكومة بأغلبية الثلثين ولا يعرف بعد صحة ما أعيد إحياؤه من تلك الخطة المسربة لكن البعض لا يستبعدها في خطوطها العامة ويبدو أن أنصار الشرعية تحسبوا للأسوأ فاستبقوا بدورهم الإعلان رسميا عن خطة ولد الشيخ الجديدة بالتأكيد على ما يعتبرونه ثوابت لا تفريط فيها من تلك رفضهم لأي حل مقترح يتجاوز المرجعيات الثلاث وهي المبادرة الخليجية ونتائج الحوار الوطني والقرار الدولي ألفان ومائتان وستة عشر مرجعيات يبدو أن البعض يعتبرها جزءا من الماضي وإلا فلماذا يكد الموفد الدولي في اقتراح الخطط لتضمينها في قرار دولي ملزم رغم وجود قرار آخر تحت الفصل السابع يجرم الحوثيين ولا أحد يلتفت إليه أو يطالب بتنفيذه