احتجاجات عقب فصل فتحاويين بتهمة التقرب من دحلان
اغلاق

احتجاجات عقب فصل فتحاويين بتهمة التقرب من دحلان

26/10/2016
موجة غضب شهدتها مخيمات جنين وبلاطة قضاء نابلس والأمعري برام الله في الضفة الغربية احتجاجا على قرارات الرئيس الفلسطيني محمود عباس الأخيرة فصل كوادر وشخصيات فتحاوية بارزة من حركة فتح بتهمة التجنح وقربها من النائب المفصول من الحركة محمد دحلان وما تبعها من اعتقال الناطق السابق باسمها في مدينة القدس المحتلة رأفت عليان في مقابل ذلك شدد المفصولون من الحركة رفضهم لقرارات قيادة فتح كونها غير قانونية وباطله ولا يوجد شيء اسمه تجنح نحن أبناء حركة فتح ونحن جزء أصيل من حركة فتح وإن كان تربطنا علاقات صداقة وأخوة مع عضو الجنة المركزية الأخ محمد دحلان ولكن هذا لا يعني بأن يتم كل من له علاقة مع الأخ محمد دحلان أن يتم فصله إذا ستستخدم هذه السياسة سيفصلوا كادر كبير وكادر مهم من الشعب الفلسطيني في الضفة وقطاع غزة اللجنة المركزية لحركة فتح أكدت تماسك الحركة ورفضها لأي خروج عن نصوص مبادئها وأهدافها كما ذهبت في اعاراتها إلى أبعد من ذلك ولكن ما حد يستخف بالمحاولات الإسرائيلية ومحاولة أعداء أن يكون هناك دولة للشعب الفلسطيني في ضرب وحدة هاي الحركة وعظمة هاي الحركة هذا النزاع الداخلي الذي يرجعه البعض إلى الصراع بين عباس ودحلان على النفوذ والزعامة الحركة بدأت ملامحه مع قرار فتح فصل دحلان منذ نحو خمس سنوات نزاع تزايدت حدته مع التحضيرات النهائية لعقد المؤتمر السابع للحركة نهاية الشهر المقبل حركة فتح هي حركة كبيرة وتقود الحركة الوطنية والانقسامات داخلها سيضعف الحركة الوطنية الفلسطينية وسيضعف المشروع السياسي الفلسطيني أيضا ويخشى الشارع الفلسطيني من تصاعد قضية الولاءات الداخلية في حركة فتح وتحولها إلى صراع قد يقود إلى حالة من الفلتان الأمني وهو ما يستدعي إيجاد السبل الكفيلة لاحتواء هذه الخلافات بعيدا عن الاعتقالات والاحتجاجات الجماهرية واستخدام القوة سمير أبو شمالة الجزيرة رام الله فلسطين فلسطين