كركوك.. حين توظف معطيات الميدان سياسيا
العضوية
حسابي
تعديل
خروج
اغلاق

كركوك.. حين توظف معطيات الميدان سياسيا

24/10/2016
كركوك أو حين توظف سياسيا معطيات الميدان بدء هجوم تنظيم الدولة المباغت على المدينة للبعض محاولة لضرب التعاون العسكري بين بغداد وأربيل لإحياء الخلافات السياسية وإضعاف جبهة الموصل لكن من أغرب ما قيل عن هجمات الجمعة توجيه رئيس اللجنة الأمنية في مجلس ناحية تازة اتهامات للطيران الأمريكي بإنزال القوة التي هاجمت المحافظة يوم الجمعة في طرح أكثر واقعية يقول شهود إن المهاجمين كانوا يتحدثون لغة كردية فصيحة مما يدعم رأي آخر يقول إنهم ما تعرف بالكتيبة الكردستانية في تنظيم الدولة وحتى الأكراد ستجد في أحد حزبيهم السياسيين البارزين من يرى مصلحة لدى الطرف الآخر في حدوث اختراق كركوك الأمني بالنسبة للجهات الأمنية في كركوك لا جدال في أن عناصر تنظيم الدولة تسللوا من خارج المحافظة ولقوا فيها حاضنة ودعما مما مكنه من بلوغ أهداف مهمة ونقاط حيوية في المدينة لكن المتأمل في بيان مجلس أمن الإقليم ستستوقفها اعتقالات يحمل أصحابها أسماء سيدرك أي عراقي فورا أنها عربية سنية ليس ذلك وحدة من يبرر تنامي المخاوف من استغلال هجوم كركوك لطرد العرب من المحافظة إي أهلها والنازحين إليها على حد سواء فذلك ما يحدث بالفعل المتحمسون لفرضية الخلايا النائمة يضعون الأهالي العرب في بعض مناطق المحافظة صراحة في دائرة الاشتباه إن لم يكن الاتهام حتى إن قائد وحدة في البيشمرجة يتحدث عن مؤامرة كبيرة للسيطرة على المحافظة وعن خطر مصدره من يصفهم بعرب التعريب فضلا عن النازحين تتفادى كتلة العربية البرلمانية التي يرأسها نائب رئيس الوزراء المستقيل صالح المطلك الحديث عن سياسة ممنهجة لحزبي الطالباني والبرزاني لكنها تكشف أن قوات الأمن المحافظة من الأسايش والبشمركة ترغم الأهالي في عدد من الأحياء العربية والمختلطة بجنوبي كركوك على المغادرة ويكشف برلمانيون آخرون عن قيام قوات البشمرغة الكردية بعمليات هدم طاولت العشرات من منازل السكان العرب في محافظة كركوك ليس لذلك كله من مسمى سوى أنه تغيير ديمغرافي في المحافظة المتنازع عليها وهو يدان هنا في كركوك تماما كما أدينت هناك في الموصل عمليات التطهير الديني والطائفي التي ارتكبها تنظيم دولة