وفاة الأمير الأب الشيخ خليفة بن حمد آل ثاني
آخر تحديث: 2017/10/3 الساعة 08:52 (مكة المكرمة) الموافق 1439/1/13 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2017/10/3 الساعة 08:52 (مكة المكرمة) الموافق 1439/1/13 هـ

وفاة الأمير الأب الشيخ خليفة بن حمد آل ثاني

23/10/2016
ودعت قطر أحد بنات نهضتها الأمير الأب الذي أعلن استقلالها وأسس لبنيتها الاقتصادية والتعليمية ولد الشيخ خليفة في منطقة الريان في الدوحة في عام إثنين وثلاثين من القرن الماضي وعمل من خلال المناصب التي تقلدها على مؤسسات الدولة وتحديث أنظمتها وقوانينها وقد تدرج في مناصب عديدة منها قائد قوات الأمن ومسؤول عن المحاكم المدنية في قطر إلى أن أصبح نائب حاكم الدولة في عام ألف وتسع مائة وستين وولي العهد ورئيس مجلس الوزراء في عهد الشيخ أحمد بن علي آل ثاني في عام ألف وتسعمائة وسبعين شكل أول وزارة في قطر تولى فيها بالإضافة إلى منصب رئيس الوزراء وزارة البترول مع احتفاظه بمنصبي نائب حاكم الدولة ووزير المالية وفي الثالث من سبتمبر من عام ألف وتسعمائة وواحد وسبعين أعلن في خطاب مسجل استقلال دولة قطر عن الاستعمار البريطاني ملغيا بذلك معاهدة عام ألف وتسعمائة وستة عشر أصبح دولة قطر دولة مستقلة استقلالا تاما وذات سيادة كاملة تمارس كل مسؤولياتها الدولية بنفسها وتتوالى وحدها سلطانها الكامل في الخارج والداخل على السواء وقد تسلم مقاليد الحكم في الثاني والعشرين من فبراير من عام ألف وتسعمائة واثنين وسبعين فركز جهوده على عملية بناء الدولة وتنظيم عمل الحكومة استحدث العديد من المناصب الوزارية وفي الحادي والثلاثين من مايو من عام ألف وتسعمائة وسبعة وسبعين أصدر أمرا بتعيين الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني وليا للعهد وزيرا للدفاع بعد استحداث وزارة الدفاع في عهده زاد إنتاج قطر من النفط وانضمت قطر إلى عدد من المنظمات الاقتصادية الدولية من أبرزها منظمة الأوبك كما تم تصدير أول شحنات الغاز الطبيعي منتصف عام ألف وتسعمائة وواحد وتسعين وشهدت البلاد العديد من المشاريع التنموية إضافة إلى توسيع دائرة التعليم والخدمات الصحية على الصعيد الدبلوماسي شهد عهد الشيخ خليفة بن حمد إنضمام قطر إلى جامعة الدول العربية في الحادي عشر من سبتمبر من عام ألف وتسعمائة وواحد وسبعين وفي الحادي والعشرين من الشهر ذاته أصبحت قطر عضوة في الأمم المتحدة كما ساهمت قطر بتأسيس مجلس التعاون لدول الخليج العربية في عام ألف وتسعمائة وواحد وثمانين وبعد التغيير في دولة قطر عام ألف وتسعمائة وخمسة وتسعين تولى الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني قيادة الدولة وأكمل مسيرة البناء والانفتاح إلى أن سلم الراية إلى نجله الشيخ تميم في العام ألفين وثلاثة عشر