تساؤلات عديدة تطرحها الهجمات الإلكترونية الأخيرة
اغلاق

تساؤلات عديدة تطرحها الهجمات الإلكترونية الأخيرة

22/10/2016
هل وجهتم مشكلة البارحة لتصفح موقع تويتر أو حاولتم مشاهدة فيلم على نت فليكس ولم يعمل لستم وحدكم فحتى من رغب في شراء منتج من موقع أمازون أو أراد استخدام خدمة السداد بيبال تعثرت جل محاولاته اللائمة هذه المرة ليست على مزودي خدمات الإنترنت فقد ثبتت براءتهم لكن المدان لايزال مجهولا فالمتهم بهجمات الجمعة التي ظهر أثرها في وقت مبكر شرق الولايات المتحدة لم يستهدف المواقع المتضررة بشكل مباشر بل كان هدفه شركة داين التي تقدم خدمات تسجيل نطاقات المواقع الإلكترونية للعديد من الشركات والشبكات الاجتماعية فتأثر عملاء داين جراء هذا الاستهداف وأشهرهم تويتر ونت فليكس الطريقة التي اعتمد عليها القراصنة الرقميون تسمى تقطيع الوصول للخدمة والتي يرمز لها اختصارا بديدي أويس التي تقوم على إغراق المواقع الهدف بالبيانات والزيارات من ملايين عناوين الأجهزة الإلكترونية المربوطة بالإنترنت والتي تشمل الكاميرات والطابعات حتى تتعثر خدمة فيصعب وصول الزوار لها وذلك بسبب انشغال الموقع المستهدف بمحاولة تلبية الطلبات المفاجئة الجديدة مما يؤدي لإرباك خوادمه في الولايات المتحدة شرع مكتب التحقيقات الفدرالي إف بي آي ووزارة الأمن الداخلي شرع في التحقيق في الهجمات المريبة التي حملت تساؤلات عديدة عن هوية القراصنة وأهدافهم ولماذا داين بالذات في سبتمبر الماضي أشار خبير أمن المعلومات بروس شناير في مقال بعنوان شخص ما يتعلم كيفية تعطيل الإنترنت إلى أن هجمات من هذا النوع لا يمكن أن تقوم بها سوى قوة كبرى كالصين وروسيا حسب تخمينه ما حدث في الإنترنت يوم الجمعة فتح باب التكهنات على مصراعيه بشأن هجمات مستقبلية قد تحمل تأثيرات إقتصادية وربما سياسية خصوصا مع اقتراب موعد الانتخابات الأمريكية التي يمكن أن تتأثر نتائجها بعمليات مشابهة