أي أمل للهدنة باليمن؟ وأي احتمال لتمديدها؟
العضوية
حسابي
تعديل
خروج
اغلاق

أي أمل للهدنة باليمن؟ وأي احتمال لتمديدها؟

21/10/2016
مع قصرها لم تكد تسري حتى تكثف خرقها هذه الهدنة يمنية أخرى في مهب الريح لكن كيف يحترم الهدنة الإنسانية من لا يقيم وزنا للإنسان أي إنسان هكذا ينظر مسلحو فريق الحوثي صالح في خرقهم هدنة الأيام الثلاثة حتى بدا للتحالف العربي لدعم الشرعية في اليمن أنه لا وقفا لإطلاق النار هناك يقصد أن الوضع كذلك طالما استمرت الخروقات ما يسميه تحالف الانقلاب حتى الأمريكيون لم تخطئ أعينهم هذه المرة قصف الحوثيين وحلفائهم الأحياء السكنية ومواقع الجيش والمقاومة في اليمن ولا صواريخهم ومقذوفاتهم ورماية قناصيهم التي تنتهك حرمة الأراضي السعودية من حق المملكة أن ترد وعلى الحوثيين الالتزام بالهدنة وسحب قواتهم وصواريخهم بدت كلماته جون كاري أكثر مواقف واشنطن جرأة في تحديد أصل المشكلة لكنها لا تنهي تحديا مليشيات الحوثي وصالح للإرادة الدولية لعلهم يستقون في ذلك لمسانديه والإقليميين سياسيا وموديهم قبل ذلك بالسلاح تكشف صحيفة التايمز البريطانية نقلا عن مسؤولين إيرانيين وغربيين أن إيران كثفت إرسال إمدادات السلاح إلى الحوثيين وتضيف الصحيفة أن مصادرها لاحظت زيادة شديدة في الصواريخ الإيرانية والمتفجرات والأسلحة الخفيفة والأموال وحتى في الأفراد الذين عبروا الحدود لدعم ممن تصفهم بحلفائهم الشيعة يحدث ذلك في غمرة هدنة ترعاها الأمم المتحدة بل وسط مساع حثيثة بتفعيل اللجنة التهدئة المعنية بالإشراف على تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار لكن الاتفاق الذي بدا للمبعوث الدولي متماسكا حتى الآن لم يعين على إيصال المساعدات الإنسانية والطبية إلى المناطق اليمنية المحاصر حيث الجوع وأمراض نسيتها البشرية ومما يهدد بإطالة أمد المحنة أن الهدنة الحالية تبدو أضعف حقا وأقل تماسكا من الهدنة الستة التي سبقتها أي امل لها في الصمود وأي احتمال لتمديدها تؤكد حكومة اليمن الشرعية حرصها على إنجاح وقف إطلاق النار وتوفير فرصة للمبعوث الأممي لمواصلة جهود السلام وذلك استنادا إلى المبادرة الخليجية ومخرجات الحوار الوطني وقرارات مجلس الأمن ذات الصلة لا تعني تلك الكلمات كما يبدو الشيء الكثير في المعسكر الآخر