تواصل خرق الهدنة في مأرب والجوف والضالع
العضوية
حسابي
تعديل
خروج
اغلاق

تواصل خرق الهدنة في مأرب والجوف والضالع

20/10/2016
هل هي التزام من طرف واحد هكذا يبدو مفهوم تحالف مليشيا الحوثي وقوات الرئيس المخلوع علي عبد الله صالح للهدنة التي أعلنتها الأمم المتحدة اثنتين وسبعين ساعة في عموم أرجاء اليمن فلم تكد الهدنة تدخل حيز التنفيذ حتى توالت الخروق لتشمل غالبية نقاط تماس ساخنة بين الطرفين ففي تعز وصلت مليشيا الحوثي وقوات صالح قصف الأحياء السكنية في أوقعت عددا من الجرحى كما واصلت حصارها للمدينة ومنعت وصول المساعدات الإغاثية إليها على أن ترنح الهدنة السادسة في اليمن لم يقتصر على الخروق في تعز إذ امتدت شرقا في مأرب حيث سقط قتلى وجرحى في صفوف الجيش الوطني والمقاومة الشعبية أثناء تصديهم لهجوم شنته مليشيا الحوثي والرئيس المخلوع في منطقتي صرواح غربا والمخترة شمالا التفاصيل ذاتها تكررت في محافظات الجوف والضالع وشبوة إضافة إلى البوابة الشرقية للعاصمة صنعاء مديرية نهم الخروق لم تقتصر على الأراضي اليمنية وحدها إذ أعلنت لجان المراقبة التابعة لقوات تحالف دعم الشرعية وقوع أكثر من أربعين حالات خرق لاتفاق وقف إطلاق النار على الشريط الحدودي بين السعودية واليمن وتحديدا في منطقتين نجران وجازان وأفادت قوات التحالف بأنه تم الرد على مصادر النيران وقتل قواعد الإشتباك المعتمدة هل وأدت الهدنة في مهدها إذن فحتى الموقف من عودة اجتماعات لجنة التنسيق بشأن التهدئة التي دعا إليها المبعوث الأممي إسماعيل ولد الشيخ أحمد لم يلق ردا من تحالف الحوثي صالح لكن الطرف الذي لم يخرق الهدنة يريد على ما يبدو التأكيد للمجتمع الدولي مرة أخرى بأنه جاد لتحقيق السلام في اليمن إذ أكد الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي خلال لقائه المبعوث الأممي التزامه بالهدنة الحالية الكرة إذن في ملعب المجتمع الدولي فهل يملك حقا وبعد ثلاث جولات من المشاورات وست هدا أدوات حقيقية للضغط على الحوثيين وقوات صالح لإجبارهم عن التخلي عن خيار القوة وإعادة الأوضاع إلى ما كانت عليه قبل الانقلاب وتجنيب اليمنيين مزيد من الاقتتال منه حقا يفضل التعامل معهم بوصفهم سلطة الأمر الواقع