تركيا ترفض المشاركة في معركة الرقة بسبب فصيل كردي
آخر تحديث: 2017/10/3 الساعة 08:52 (مكة المكرمة) الموافق 1439/1/13 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2017/10/3 الساعة 08:52 (مكة المكرمة) الموافق 1439/1/13 هـ

تركيا ترفض المشاركة في معركة الرقة بسبب فصيل كردي

02/10/2016
في أقل من 40 يوما من عمر عملية درع الفرات الجيش السوري الحر وبدعم مباشر من الجيش التركي وتدخل أمريكي متواضع يسيطر على قرابة ألف كيلومتر مربع شمال سوريا هذا ما أفاد فه بيان للقوات المسلحة التركية مضيفا أن عدد المواقع المستهدفة من قبل القوات التركية بلغ تسعة وسبعين موقعا تابعا لتنظيم الدولة دون الإشارة إلى المواقع المستهدفة والتابعة لوحدات الحماية الكردية وحلفائها على الأرض شمال منبج وترجمة للبيان الرسمي التركي وبلغة الميدان فإن الجيش السوري الحر تمكنا من وصل مدينة جرابلس على الضفة الغربية لنهر الفرات بمدينة إعزاز هذا التقدم يقترب لأن يغدو ترجمة ميدانية للمنطقة الآمنة التي لطالما طالبت بها تركيا ولإكمال رسم حدود هذه المنطقة فإن للجيش التركي وحلفائه على الأرض عين على مدينة الباب أبرز معاقل تنظيم الدولة في ريف حلب الشرقي وعين اخرى على مدينة منبج رأس حركة مشروع حزب الاتحاد الديمقراطي الكردي الهادف إلى وصل مواقعه في شرق الفرات بمنطقة عفرين في ريف حلب غرب نهر الفرات مساعد وزير الخارجية الأمريكي ومن أنقرة أكد أن لا شيء تفعله واشنطن في سوريا سيهدد أمن تركيا بل وكل ما يحدث في سوريا لمكافحة تنظيم الدولة يجري بالتشاور الكامل والشفاف مع تركيا هذا التصريح ووضع مسألة المناطق المتبقية غرب الفرات كالباب ومنبج بريف حلب وراء الظهر حيث أتبع المسؤولون الأمريكيون تصريحه بالإشارة إلى معارك استعادة الرقة أبرز معاقل تنظيم الدولة تصريح يستنتج في توقيته ومكان انطلاقة وسياقه انه دعوة لتركيا للمشاركة في هذه المعارك تركيا من جانبها جاء درها واضحا وقاطعا على لسان رئيسها رجب طيب اردوغان حيث أكدت ان تركيا لن تشارك في عملية استعادة الرقة في حال مساهمة وحدات الحماية الكردية باعتبارها الدراع العسكري لحزب الاتحاد الديمقراطي النسخة السورية من حزب العمال الكردستاني التركي المصنف في قائمة الإرهاب التركية والأمريكية على السواء إذ لا أنصاف حلول اما تركيا أو حزب الاتحاد الديمقراطي الكردي فهل تحمل الإدارة الأمريكية إجابة واضحة لمعادلة لا تقبل القسمة على اثنين أن تتركها للإدارة القادمة التي ينتظرها وبيعه جهد الإدارة الحالية أو أن تكون فيه حليفة للجميع بشكل مباشر وغير مباشر مع حرصها على أن لا يحقق أي من حلفائها نصرا كاملا وحاسما على الأرض السورية