الحرب على حلب تدمّر رابع مستشفياتها
اغلاق

الحرب على حلب تدمّر رابع مستشفياتها

02/10/2016
وحشية لا مثيل لها هو توصف الأمم المتحدة لواقع الحال في حلب مستشفى جديد تحت النيران الروسية ليتأزم الوضع الإنساني أكثر بارتفاع عدد المستشفيات المتوقفة عن الخدمة بفعل القصف مواقف دولية عدة تقاطعت مع الأمم المتحدة ولكن لم يغير هذا شيئا من يوميات القصف العنيف الذي تشهده المدينة إذا استمرت الهمجية التي يتعامل بها نظام الأسد ضد أهل حلب والتواطؤ الروسي في ارتكاب ما تبدو بوضوح جرائم حرب فهم يقصفون المستشفيات وهم على علم بأنها مستشفيات وليست أمرا غير ذلك هذا يجعل استئناف مباحثات السلام مستحيلا رغم كل التنديد الدولي فإن النظام السوري وكذلك الروس لا يبدون عازمين على وقف الهجمة على حلب بل يضاف لها تصعيدا في اشتباكات على عدة محاور إذ أعلن النظام تقدمه في شمال المدينة مع وجود إسناد جوي روسي حيث استعادت قواته السيطرة على مستشفى الكندي جنوب مخيم حندرات كما شهد عدد من الأحياء الشرقية هجمات من قوات النظام تقول المعارضة إنها تمكنت من صدها ويتحدث إعلام النظام أيضا عن سيطرة قواته المدعومة من وحدات الحماية الكردية على معامل اشقيف شمال المدينة ومع تقدمها هذا تدعو قيادتي الجيشين الروسي والسوري من وصفتهم بالمسلحين للخروج من أحياء حلب مؤكدتان أنهما ستضمنان لهم خروجا آمنا مأساوية الوضع على الأرض يقابلها حراكا سياسيا في الأروقة الدولية ولكنه بنظر المعارضة لم يرقى إلى هول الكارثة المعاشة في حلب دعوات وجهت من فرنسا ودول أخرى إلى مجلس الأمن من أجل التدخل لوقف الهجوم على حلب ولكن هذه الدعوات لا تزال في إطار المشاورات ومن المتوقع أن تطرح للتصويت غير أنها قد تلقى مصير سابقاتها فتقتل بفيتو روسي