سيناريوهات الخطط العسكرية ومحاور الهجوم على الموصل
آخر تحديث: 2017/10/3 الساعة 08:52 (مكة المكرمة) الموافق 1439/1/13 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2017/10/3 الساعة 08:52 (مكة المكرمة) الموافق 1439/1/13 هـ

سيناريوهات الخطط العسكرية ومحاور الهجوم على الموصل

19/10/2016
مع إعلان ساعة الصفر وبدء معركة استعادة الموصل ما هي الأطراف المشاركة في هذه المعركة تدور المعركة بين تنظيم الدولة والذي يسيطر على الموصل منذ منتصف عام ألفين وأربعة عشر وتقدر مصادر مقربة من التنظيم عدد مقاتليه في الموصل ومحيطها بستة آلاف مقاتل يشكل الأجانب نحو عشرين في المائة منهم بينما يقدرهم خبراء عسكريون بنحو عشرة آلاف بينهم ثلاثة آلاف أجنبي في الجهة المقابلة تضم جبهة القوات المهاجمة إثني عشر تشكيلا مسلحا أبرزها الجيش وقوات الأمن العراقية ويقدرون بنحو 40 ألف جندي مليشيات الحشد الشعبي وتقدر وحشودهم الجاهزة للاشتراك بالمعركة بنحو 40 ألف مقاتل مجهزين بأسلحة تفوق أسلحة الجيش قوات البشمركة الكردية ويقدرون بنحو 50 ألف جندي مسلحو الحشد الوطني والحشد العشائري ويقدرون بسبعة آلاف وهناك من يصل بعددهم إلى خمسة عشر ألفا كما يسهم نحو تسعة آلاف من أفراد التحالف الدولي بينهم أكثر من خمسة آلاف أمريكي على سير المعركة من خلال التدريب وتقديم الدعم الجوي والمدفعي دون المشاركة على الأرض لا أرقام محددة لإجمالي القوات المنخرطة في معركة استعادة الموصل لكن البعض يقدرها لأكثر من 100 ألف مقاتل وبحسب الخطط العسكرية التي وضعت للمعركة سيتم تطويق مدينة الموصل على النحو التالي وبالطبع غير بحسب المعطيات في الميدان من الناحية الشرقية والشرقية الجنوبية للمدينة تتمركز قوات البشمرجة والحشد الوطني والعشائري على أن تلتحق بها وحدات من الجيش العراقي في الشمال الغربي تتمركز البشمركة والجيش العراقي أما غرب الموصل وبالتحديد في تلعفر تتمركز مليشيات الحشد الشعبي والشرطة الاتحادية التابعة لمليشيا بدر ومن الجنوب قوة الجيش ومكافحة الإرهاب مدعومة بمليشيات الحشد الشعبي