سفينة إنقاذ تجوب المتوسط بحثا عن المهاجرين الأفارقة
العضوية
حسابي
تعديل
خروج
اغلاق

سفينة إنقاذ تجوب المتوسط بحثا عن المهاجرين الأفارقة

18/10/2016
أمام فرق الإنقاذ التابعة لمنظمة أطباء بلا حدود واس او اس سيمتد الأفق الأزرق للبحر الأبيض المتوسط بلا معالم قريبا من المياه الليبية بعد يومين من بدء رحلة جديدة للبحث عن مراكب المهاجرين الأفارقة لإنقاذهم على متن السفينة أكواريوس ظهر مركب مطاطي يقل أكثر من مائة راكب أغلبهم من دول غربي أفريقيا وتم في الحال إنزال زورقي إنقاذ من السفينة لجلب المهاجرين وجدنا أن هؤلاء الأشخاص قد أمضوا إحدى وعشرين ساعة في البحر كانو جياعا وبعضهم كان يشرب من مياه البحر من العطش صدقني لو كنا تأخرنا في اكتشافهم ما كانوا ليصلوا احياء سالنا هؤلاء الشبان قالوا إنهم قرروا المغامرة بحياتهم من أجل تغيير أوضاعهم المعيشية كان حلمي دائما هو الوصول إلى أوروبا الناس هناك ينعمون برفاهية يمكنك اشتغلت هناك إعالة أسرتك والحصول على تعليم جيد لأولادك يبدو إذا أن هذه العملية قد تمت في أحسن الظروف وبدون أية مشاكل لكنها ليست نهاية المطاف بالنسبة لهذه السفينة فقد ذكر وجود مركبين مطاطيين آخرين في هذه المنطقة وستمضي أكواريوس هذه الليلة بحثا عنهما لكن الجزء الأول من ذلك البحث لم يدم طويلا وسرعان ما ظهر أحد المركبين تحت الأضواء الكاشفة للسفينة بعد مغيب الشمس من ضمن الركاب هذه المرة ستة وعشرون من النساء والأطفال بعضهم دون سن الخامسة وبدون مرافق بالصباح الموالي أعلن الأطباء عن وفاة أحد الشبان فجأة وفي وقت متأخر من الليل رأينا أحد الشبان ينهار كان شابا لا تبدو عليه آثار المرض لكل اغمي عليه وحاول أطباؤنا إسعافه دون جدوى كان ذلك بمثابة تذكير مأساوي بالمخاطر المحدقة بمثل هذه الرحلات اليائسة التي ذهب ضحيتها خلال العامين الماضيين نحو ستة آلاف مهاجر محمد فال الجزيرة على متن سفينة الإنقاذ أكوايوس قبالة الشواطئ الليبية