روسيا تعلن هدنة والمعارضة ترفض مغادرة حلب
العضوية
حسابي
تعديل
خروج
اغلاق

روسيا تعلن هدنة والمعارضة ترفض مغادرة حلب

18/10/2016
من رحم الإخفاقات السابقة يولد وعد روسي بهدنة جديدة في حلب صاحب العرض استبق منحته المنتظرة بتشديد القصف على المدينة المنكوبة أودى قبيل توقفه المؤقت بحياة العشرات كما خلف مزيدا من الدمار الذي لا تعرف له نهاية الهدنة الروسية الموعودة ستكون يوم الخميس ولثماني ساعات فقط ولأغراض إنسانية منها فتح ممرات لخروج المسلحين والمدنيين من حلب الشرقية قال مسؤولون روس إنها تتماشى مع مبادرة المبعوث الأممي دي ميستورا لكن مسؤولين بالأمم المتحدة اعتبر الساعات الثماني غير كافية بعد أن كانوا يطالبون ب 48 ساعة على الأقل وفضلا عن ضآلة المدة فلا جديدة في الهدنة الجديدة سوى الأجواء التي سبقتها فهي تأتي في أعقاب حراك دولي مكثف لم تتكشف بعد وكثير من مخرجاته روسيا التي تبرر دائما لقصفها لحلب لإخراج مقاتلي فتح الشام أو القضاء عليهم تقول إن هذا لن يتحقق سوى بفصلهم عن سائر جماعات المعارضة المسلحة في لوزان ثم في لندن وسعت موسكو فيما يبدو دائرة القناعة بهذا الهدف مندوبها في الأمم المتحدة يعلن مشاركة السعودية وقطر وتركيا وهي الدول المعروفة بدعمها للمعارضة المسلحة في محادثات مع الولايات المتحدة وروسيا بهدف الفصل بين فصائل المعارضة لكن السؤال الأهم هنا إنساني بالأساس فالضامن ألا تكون الهدنة القادمة على ضآلة مدتها مختلفة عما سبق لا ضمانة تظاهرة حتى الآن وهو ما حمل فصائل المعارضة على التشكيك في وفاء روسيا بتعهدها ومن ثم أعلنت تلك الفصائل رفضها أي انسحاب للمقاتلين من مدينة حلب واعتبرته استسلاما وتعهد قيادي في حركة أحرار الشام مواصلة القتال مؤكدا أن حلب ليس فيها أي إرهابي التقليل من شأن العرض الروسي لم يقتصر على المعارضة فالولايات المتحدة وصفت الخطوة بالمحدودة والمتأخرة وفي ظل حديث مسؤولين أمميين عن عدم وجود أي ضمانات أمنية لتنفيذ عمليات إنسانية في شرق حلب يبدو أن الهدف الإنسانية المحدودة نفسه في مهب الريح وهو ما يشير أن ساعات يوم الخميس المنتظر قد لا تعني شيئا للحلبيين سوى انتظار مرورها ليواصلوا الموت تحت أنقاض منازلهم