حملة جديدة لحكومة ميانمار ضد الروهينغا شمال ولاية أراكان
العضوية
حسابي
تعديل
خروج
اغلاق

حملة جديدة لحكومة ميانمار ضد الروهينغا شمال ولاية أراكان

18/10/2016
عاد الخوف ليسود أراكان غربي ميانمار ويتراجع خطاب السلام والأمل بحل قضية الروهنجيا بعد أن اعتبرت بلدات شمالي أركان ذات الأغلبية المسلمة مناطق عمليات عسكرية وبدلا من ملاحقة المسلحين الذين تصفهم الحكومة بالإرهابيين من هاجم الشرطة والجيش تكرر ما حصل في الماضي من حرق لقرى المسلمين يجبروا على الرحيل وهما قد يمهد لتغيير ديمغرافية إثني وديني في نظر الروهينجيا عشرات القتلى وربما أكثر فالمعلومات شحيحة ولا يسمح للأجانب الدخول إلا بإذن خاص ومن الصعب التحقق من التفاصيل المؤلمة كالحديث عن مقابر لمدنيين روهينجيا يقول أهاليهم إن الشرطة والجيش دفنوهم بعد قتلهم الوضع الإنساني ويتفاقم والمستشفيات شبه مفقودة ولا حضورا لمنظمات الإغاثة أجنبية حتى الآن في مناطق العمليات واقع دفع خمسة عشر ألف شخص على الأقل وفق تقديرات منظمات روهنجية إلى الرحيل عن قراهم بعد حرقها أو خوفا من القتل ولم تعلن أي جهة دولية عن التقدمي بمساعدات أو تجهيز المخيمات ومن الذين أخرجوا من ديارهم شباب لم يقبل نزوح بالقرار وحمل السلاح في خطوة فاجأت معظم الروهنجيا في الداخلي والمهجر بل إن بعضهم عبروا عن خوفهم من آثارها خصوصا في ظل كل في العدة والعتاد وتتمثل مطالب هؤلاء في استرجاع حقوق المواطنة المدنية والسياسية والاعتراف بهم كقومية أصيلة في البلاد وإعمار بلداتهم وإعادة النازحين إلى ديارهم لكن الحكومة ردت بإطلاق عملية عسكرية لملاحقتهم أظهرت إلى أي مدى مازال نفوذ العسكري قوية وهنا تساءلت صحف من ميانمار وتايلاند عن تسرع الحكومة نحو وصم المسلحين الروهينجا بالإرهاب مقابل قتالها لعشرات السنين مليشيات قوميات أخرى كشان وكاتشي والكارين بل وتفاوضها معهم دون أن تصفهم بالإرهابيين أمر همجيا فقط حرموا من حقوق المواطنة والتصويت في الانتخابات ولم يسجلوا في آخر إحصاء سكاني ولا توجد قنوات سياسية تمثلهم