الحكومة العراقية تحشد وأفواج من الحشد بتخوم الموصل
اغلاق

الحكومة العراقية تحشد وأفواج من الحشد بتخوم الموصل

16/10/2016
لم يعد السؤال عن موعد اكتمال تحضيرات معركة الموصل بل عن موعد ساعة الصفر كما يبدو قيادة عمليات نينوى تعلن حالة الإنذار المشدد وتوقف إجازات جنودها وتدعوهم للالتحاق الفوري بمواقعهم جحافل من اثني عشرة تشكلان قتاليان وصل عددها نحو خمسين ألف جندي بحسب أرقام تشير إليها مواقع متخصصة في الشؤون العسكرية ومن بين هذه القوات الحشد الوطني العشائري بقيادة أثيل النجيفي محافظ نينوى السابق الذي يدعو إلى طمأنة أهل الموصل دعوات ذهبت أدراج الرياح فقد وصلت بعض تلك الميليشيات إلى الموصل بالفعل إذ لا يبدو أن التحذيرات من طائفية الحشد قد وجدت لها آذان صاغية خصوصا بعد اجتماع حيدر العبادي بقادة الحشد يوم السبت رغم تصريحات طائفية صدرت عن قيس الخزعلي القيادي في الحشد الشعبي أعادت إلى الأذهان تحشد الميليشيات الإعلامي قبيل معركة الفلوجة على أن الخوف من الطائفية يطال الجيش العراقي نفسه فقد شهدت وحدات عسكرية من هو هي ترفع رايات طائفية تكفلت قوات البشمرغة الكردية بإيقاف هذه المرة في بلدة ديباجة وأزالت تلك الرايات ميدانيا تتركز قوات البشمركة الكردية في أقرب نقطة جغرافية لمناطق التماس مع مواقع تنظيم الدولة وقد تكون مواقعها صاحبة الانطلاقة الأولى في جبهة الخازر مع استمرار القصف المتبادل بين الطرفين وحدة الموقف الكردي من معركة الموصل وما بعد استعادتها دافع رئيس الإقليم مسعود البارزاني للتحذير من المساس بها مشددا على أن بغداد وأربيل اتفقتا على تشكيل لجنة سياسية مشتركة للسيطرة على الوضع العام في المدينة بعد تحريرها على حد قوله بالتزامن مع هذا الحراك يواصل التحالف الدولي استهداف ما يقول إنها مواقع لتنظيم الدولة لكن قصفه الذي لا يستثني شيئا يساهم في إشاعة الرعب داخلها بقصف المستشفيات وجسور ومصانع خدمية كما يقول أهل المدينة آخرها تدمير جسر الحرية أحد أهم الجسور الرابطة بين شطري المدينة