كردستان العراق تتمسك بالخصخصة لحل الأزمة الاقتصادية
العضوية
حسابي
تعديل
خروج
اغلاق

كردستان العراق تتمسك بالخصخصة لحل الأزمة الاقتصادية

15/10/2016
قمريا محمد حسان موظفة في جامعة السليمانية تترك دارها لا للاتحاق بعملها بل المشاركة في إضراب مستمر مع موظفين آخرين منذ أيام احتجاجا على ظروفهم المعيشية قمرية لم تستلم رواتب أربعة أشهر من السنة الماضية وشهرين من بداية العام الحالي وما استلمته لبقية الأشهر كان ربع الراتب الأساسي لا ترى هذه الموظفة جدوى في دعوة لمؤتمر الدولي المنعقد في أربيل لدعم القطاع الخاص القطاع الخاص نفسه يسيطر عليه الحزبان الرئيسيان والعمل فيه يحتاج إلى تأييد منهما نحن أصلا نرفض الأحزاب وهي أحد مشاكلنا الحالية فشبكة كورك للاتصالات للحزب الديمقراطي وشبكة آسيا للاتحاد الوطني الكردستاني وهكذا بالنسبة إلى القطاعات الأخرى مؤسسات الحكومة في إقليم كردستان توظف مليونا وثلاثمائة ألف شخص تقدر رواتبهم الشهرية بثمانمائة مليون دولار ولمواجهة أزمة تراجع إيرادات النفط وزيادة تكاليف الحرب على تنظيم الدولة قررت الحكومة المضي في إجراءات خصخصة بعض القطاعات ستحاول الحكومة تحويل القطاعات الخدمية العامة إلى القطاع الخاص تدريجيا وهذا سيوفر فرص عمل جديدة وسيؤدي بالتالي إلى تخفيف الضغط على ميزانية الحكومة ميزانية تعاني عجزا يصل إلى ستين في المائة وتراجعا في عائدات النفط من الحكومة المركزية إلى 400 مليون دولار شهريا مقارنة بملياري دولار قبل عام 2012 انعكس الوضع سلبا على الأوضاع المعيشية إذ تبين أحدث الإحصائيات الحكومية ارتفاعا في معدل البطالة إلى خمسة وعشرين في المائة مقارنة بأربعة في المائة قبل ثلاث سنوات كثيرا ما يتم التركيز على القطاع الخاص كأبرز الحلول للأزمة الإقتصادية في إقليم كردستان العراق لكن المشكلة هي أن القطاع ذاته في مشكلة كبيرة حيث توقف كثير من مشاريع هذا القطاع نتيجة الوضع الاقتصادي أحمد الزاويتي الجزيرة أربيل