إثيوبيا ومصر.. توتر ومخاوف
اغلاق

إثيوبيا ومصر.. توتر ومخاوف

15/10/2016
وسط مخاوف من احتمال تقطع أواصر العلاقات بسبب التوتر جاء النفي والتأكيد من القاهرة هكذا أرسل الرئيس المصري رسالة نفي للاتهامات وطمأنة للمستقبل وبذلك هدأت قليلا الأوضاع المحتقنة المتبادلة بين البلدين مما أحيا الآمال بعدم التصعيد إلى حد قطع العلاقات فقد شهدت الأيام القليلة الماضية تصعيدا إثيوبيا بتوجيه اتهامات للقاهرة بأنها تقدم دعما ماليا ومعنويا لجماعات مسلحة وتدريبا لإرهابيين حسب البيان وذلك على خلفية الأحداث التي شهدها إقليم أوروميا الإثيوبي ذو الأغلبية المعارضة وقالت أديس أبابا إن لديها أدلة واضحة على تلك الاتهامات وكان من بينها انتقال قيادات المعارضة الإثيوبية المسلحة من إريتريا إلى القاهرة لتلقي الأوامر من الأخيرة لاستهداف الأمن القومي لإثيوبيا حسب قول البيان الرسمي وبث التلفزيون الإثيوبي صورا قال إنها الاجتماع في القاهرة لقيادات جبهة تحرير أورومو المحظورة وتوالت ردود الأفعال فاستدعت القاهرة سفيرها من أديس أبابا ثم أصدرت بيانا نفت فيه الاتهامات الإثيوبية حتى جاءت تصريحات الرئيس المصري لتلقي ببعض الماء البارد على الجمر المتقد وكما يرى مراقبون أنه لا يمكن تجاهل مشكلة سد النهضة بين البلدين عند تناول الأزمة الحالية والاتهامات الإثيوبية للجانب المصري خاصة وأن إثيوبيا توشك أن تنتهي من إتمام بناء السد في الوقت الذي لم تهدأ فيه المخاوف المصرية بعد ولم تحصل القاهرة على ما يطمئنها على حصتها السنوية في مياه النيل وتشهد العلاقات بين البلدين شدا وجذبا على مدى التاريخ بينهما لكن مشكلة سد النهضة مثلت منعطفا وموقفا محوريا وإلى أن تتم تسوية ملف السد وتبعاته بشكل نهائي فقد لا تسلم العلاقات بين البلدين من انفجار التوتر من حين لآخر وبدون مقدمات