مئات الأطفال السوريين في المخيمات لا يجيدون القراءة
العضوية
حسابي
تعديل
خروج
اغلاق

مئات الأطفال السوريين في المخيمات لا يجيدون القراءة

14/10/2016
هو أحد أهم الأسباب التي أبعدت غالية وشقيقاتها الخمس عن التعليم يغرق في بحر من الأمية والجهل لم يرتدن مدرسة منذ نزوحهن من ريف حمص الشرقي إلى مخيم أطمة شمالية سوريا هي خمس سنوات يكابدن فيها قساوة العيش والفقر والجهل مئات من الأطفال في المخيم كغالية لا يجيدون القراءة ولا الكتابة وما من امل قريب بذلك في ظل تردي الأوضاع التعليمية في المخيم واقع فرض عليهم تحمل أعباء ثقيلة وبعدهم عن التعلم حين أصبحوا في سن الدراسة في مدرسة المخيم المجاور والتي تعتبر حلما لآلاف الأطفال كغالية وشقيقاتها حدثنا المعلم أحمد الكثير من التحديات التي تحول دون استقبال كل أطفال المخيم في مدرسة تفتقر أصلا إلى أدنى مقومات التعليم واقع التعليم كما ترون لا يخفى على أحد في المخيمات سواء كان في الداخل السوري طبعا ضعف المستلزمات في الإحتياجات فيما يحتاج الطفل في القدرات الاستيعابية نحنا في مدرسة بيت الثورة نستوعب 200 شيء فائق عن قدراتنا تقدر إدارة تجمع مخيمات أطمة عدد الطلاب في سن الدراسة بأكثر من خمسة عشر ألفا معظمهم في السنوات الأولى للتعليم في ظل إمكانات محدودة وتدفق مستمر للنازحين يثابر هؤلاء على التعلم حتى مع انعدام مقوماته ومع ذلك فهم الأوفر حظا مقارنة بمئات من أقرانهم بمن تغص بهم المخيمات دون أدنى فرصة في التعلم ادهم ابو الحسام الجزيرة مخيم أطمة ريف إدلب