قرار اليونيسكو حول الأقصى يثير هستيريا بإسرائيل
اغلاق

قرار اليونيسكو حول الأقصى يثير هستيريا بإسرائيل

14/10/2016
الضربة تأتي من اليونيسكو تعتمد بشكل أولي مشروعي نصيين أو قرارين من شأنهما نقد الرواية التاريخية لإسرائيل حول القدس وتحديدا المسجد الأقصى قدمت النصيين عدة دول عربية ويهدفان للحفاظ على التراث الثقافي الفلسطيني وطابعه المميز في مدينة القدس والدقة أكثر يعتبران إسرائيل كقوة احتلال فيما يتعلق بالمسجد الأقصى ويدعونها لإعادة الوضع بخصوص إلى ما كان عليه في أيلول سبتمبر عام 2000 أي أن تكون وزارة الأوقاف الأردنية السلطة الوحيدة المشرفة على شؤون أمر يفترض ألا يثير حفيظة إسرائيل التي تعترف في معاهدة وادي عربة مع الأردن بإشراف السلطات الأردنية على المقدسات الإسلامية في مدينة القدس لكن إسرائيل فجأة اعتبرت مشروعين الصيني بمثابة اعتداء يطاولوا وجودها فقد سارع نتنياهو للقول بأننا الصيني ينكران علاقة إسرائيل بما سماه لجبل الهيكل ويقصد المسجد الأقصى وذاك كإنكار علاقة الصين بسورها الشهير ومصر بأهراماتها كما قام وزير التربية والتعليم الإسرائيلي بتعليق التعاون تماما مع اليونسكو ويعود ذلك ربما لأن مشروعي النصيين اعتمد التسمية العربية والإسلامية للمسجد الأقصى وحائط البراق إضافة إلى اعتبارهم ارثا فلسطينيا ينبغي المحافظة على طابعه المميز ورفض سياسة الأمر الواقع التي تمارسها السلطات الإسرائيلية على المقدسات الإسلامية في القدس وقصر الولاية تلك على الأردن على أن الأخطر إسرائيليا هنا أندي ساعدت جواد ميطال ستاين في اليونسكو تمنح فلسطين عضويتها الكاملة وكان ذلك عام 2011 وتأتي خطوتها الأخيرة في حال اعتمدت رسميا من المجلس التنفيذي لليونسكو بعد أيام قليلة لتوجه ضربة قاصمة للرواية الإسرائيلية حول وجود إسرائيل نفسها تضعضعت أحد الأسس الأخلاقية التي نشئت بموجبها والأهم سياسيا هو إضعافه المرافعات الإسرائيلية على طاولة المفاوضات حول ملف القدس الأكثر تعقيدا بعد ملف اللاجئين وحق العودة فالخلاف حول المرجعية القانونية والسياسية التي يفترض أن تدرج ضمنها القدس والمسجد الأقصى تحديدا أدى ضمن أسباب أخرى إلى انهيار مفاوضات كامب ديفد وملحقاتها بين عرفات وباراك برعاية كلينتون الحثيثة وكانت تلك أكثر المفاوضات جدية وأكثرها قربا من الوصول إلى السلام لولا الخلاف حول مفهوم السيادة فيما يتصل بالقدس والمسجد الأقصى قرار اليونيسكو الأخير لو اتخذ يحسم الجدل ثقافيا وأخلاقيا على الأقل وهو ما يفسر الهسترية الإسرائيلية ردا عليه واستباقا له