تنامي الجوائز المقدمة للرواية العربية ودورها
آخر تحديث: 2017/12/11 الساعة 07:47 (مكة المكرمة) الموافق 1439/3/23 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2017/12/11 الساعة 07:47 (مكة المكرمة) الموافق 1439/3/23 هـ

تنامي الجوائز المقدمة للرواية العربية ودورها

14/10/2016
رغم حداثتها على الساحة الثقافية العربية أضحت جائزة كتارا للرواية في مقدمة المناسبات الثقافية التي تطلع إليها الكتاب والروائيون والمثقفون العرب ليس فقط قيمتها المالية الكبيرة وإنما لما تقدمه من دعم في النشر والترجمة وتحويل الأعمال الأدبية إلى أعمال درامية فضلا عما تشهده من ندوات وجلسات حوارية يشارك فيها نخبة من الكتاب والأكاديميين والباحثين من مختلف أنحاء العالم العربي جائزة كتارا أطلقتها المؤسسة العامة للحي الثقافي المسمى كتارا بداية العام ألفين وأربعة عشر وتعد من أبرز الجوائز العربية التي تهدف إلى ترسيخ حضور الروايات العربية المتميزة عربيا وعالميا إضافة إلى الجائزة العالمية للرواية العربية المعروفة باسم بوكر وجائزة نجيب محفوظ الرواية العربية وجائزة الشيخ زايد للكتاب وحسب تقديرات فقد تجاوز الإنفاق العربي على الجوائز الأدبية في السنوات الأخيرة أكثر من ثلاثة ملايين دولار سنويا رقم جعل البعض يؤكد أن هذه الجوائز عنوان لصحوة أدبية بعد طول جدل بين في مجال دعم ميدان الأدب والمبدعين فحتى بداية الألفية الجديدة كانت الجوائز الأدبية العربية محدودة ومعظمها جوائز محلية ومتواضعة القيمة بينما حققت الجوائز الأدبية والثقافية العالمية زخما واسعا ووصلت لمستويات رفيعة وتعتبر جائزة نوبل للآداب أرفع الجوائز العالمية منذ قرنين من الزمن وقد نالها أديب عربي وحيد هو نجيب محفوظ بينما غاب عنها كثير من الأسماء العربية المضيئة في عالم الثقافة والأدب التي أبدعت في هذا المجال عبر سنوات تنامي الجوائز التي تحتفي بالأدباء والأدب في العالم العربي يفتح الباب لتساؤلات عن تأثير تلك الجوائز على الإنتاج الثقافي العربي وإعادة الكتاب إلى رونقه بين الجمهور وذوي تلك الجوائز في تشجيع الإبداع بين الشباب في ظل انتشار الأمية في بلدان بفعل عوامل عديدة