بطء في إعادة إعمار غزة
اغلاق

بطء في إعادة إعمار غزة

14/10/2016
هنا شبه منزل مجرد جدران بسيطة أقامتها الأسرة التي دمر منزلها في الحرب الإسرائيلية على غزة عام ألفين وأربعة عشر لتكون مأواهم بعد أن طال انتظار تنفيذ الوعود المتكررة ببناء منزل جديد ما زال الدمار يحل في العديد من الأماكن بقطاع غزة رغم عمليات إزالة الركام الواسعة أما إعادة الإعمار التي تم التعهد بها في مؤتمر القاهرة في أكتوبر عام ألفين وأربعة عشر فمجموع ما نفذ منها لا يتجاوزوا التسعة والعشرين في المائة فقط مازالت تتعثر في عملية إعادة الإعمار والسبب هو آلية الرقابة الشديدة التي تمنع بموجبها إسرائيل العديد من المواد اللازمة لمستلزمات الإنتاج للمشاريع التنموية والإنشائية والبنية التحتية وقد طال الدمار الذي أحدثته الحرب الإسرائيلية الأخيرة قطاع الصناعة فدمرت مئات المصانع إضافة إلى تدمير واسع في الأراضي الزراعية ما أدى إلى انتكاسة اقتصادية كبيرة لفئات واسعة من المجتمع في غزة لم يتم تعويضها حتى الآن الأضرار التي تعرض لها المزارع الفلسطيني في العام 2014 فادحة حيث قدرت الأضرار المباشرة للقطاع الزراعي حوالي ثلاثمائة وخمسين مليون دولار عامان ولم ينفذ إلا جزء يسير مما أقر من عملية إعادة إعمار قطاع غزة والسبب حسب المختصين إستمرار احكام حصار القطاع وإقرار آليات تعيق إدخال المواد اللازمة لإعادة الإعمار هبة عكيلة الجزيرة من الحدود الشرقية لمدينة غزة