اليونسكو تقرر: الأقصى إسلامي لا يهودي
العضوية
حسابي
تعديل
خروج
اغلاق

اليونسكو تقرر: الأقصى إسلامي لا يهودي

14/10/2016
حرب دبلوماسية ضروس تدور رحاها في أروقة المحافل الدولية التابعة للأمم المتحدة بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي آخر جولات الصراع وتحديدا بشأن القدس والمسجد الأقصى شهدتها أروقة منظمة اليونسكو يأتي القرار الأممي مطابقا للرواية الفلسطينية التاريخية بأن المسجد الأقصى موقع إسلامي مخصص للعبادة ولا صلة لليهود به الاحتلال يشن حرب في جميع الاتجاهات ليس حربا سياسية أو اقتصادية وإنما حربا في الرواية اليوم إذا دون هذا القرار وبقى في التاريخ فلن نستفيد منه نريد هذا القرار الذي يؤكد بأن المسجد الأقصى حق خالص للمسلمين ولا علاقة لليهودية فيه أن يتفاعل على أرض الواقع قرر يأتي من جديد ليدفن أحلام إسرائيل باعتراف دولي بروايتها بشأن المسجد الأقصى الذي تطلق عليه اسم جبل الهيكل رغم سنوات من النبش والحفريات التي أقدمت عليها في محيطه وأسفله في محاولات يائسة لإثبات وجود رابط بين هذا المكان واليهودية القول إنه لا علاقة لإسرائيل بجبل الهيكل بحائط المبكى هو تماما كالقول إنه لا علاقة الصين بسور الصين ولا علاقة لمصر بالأهرامات في هذا القرار السخيف فقدت اليونسكو الشرعية الضئيلة التي بقيت لها لكنني على قناعة أن الحقيقة التاريخية هي الأقوى وهي التي ستنتصر موجة الاستنكار الإسرائيلي توجت بقرار يقضي بتعليق التعاون مع اليونسكو وهو ما لم يغير كثيرا في العلاقة القائمة بين إسرائيل والمنظمات الدولية فقبل نحو ثلاثة أعوام ألغت إسرائيل زيارة كانت مقررة لوفد من المنظمة لتقصي الحقائق بشأن الحفريات التي تقوم بها في البلدة القديمة في عام ألف وتسعمائة وواحد وثمانين ادرجت القدس وأسوارها على لائحة التراث العالمي وبعد عام واحد فقط ادرجت المدينة على لائحة التراث المهدد انتصار الجديد لحقوق الفلسطينيين وروايتهم التاريخية لكن قرار المنظمة الدولية لن يثني إسرائيل عن تصعيد حملتها الدبلوماسية مستقبلا وإجراءاتها على الأرض في مدينة القدس لفرض روايتها المزعومة شيرين أبو عاقلة الجزيرة القدس المحتلة