أوباما يعقد اجتماعا مع مساعديه للأمن القومي
اغلاق

أوباما يعقد اجتماعا مع مساعديه للأمن القومي

14/10/2016
هل بفعلها الرئيس الأمريكي باراك أوباما ويأمر بشن غارات على أهداف عسكرية للنظام السوري عقب اجتماعه مع فريقه للأمن القومي سوال يطرح في خضم تلميحات وتصريحات أمريكية لعدم استبعاد الخيار العسكري وردود الأفعال الروسية التي حذرت الأمريكيين من مغبة ذلك وفقا للبيت الأبيض فإن الاجتماع سيبحث جهود خفض العنف وزيادة المساعدات الإنسانية والدفع نحو انتقال سياسي في سوريا وهذا مسار لم ينجح فيه أوباما والمجتمع الدولي برمته بدليل ما يجري في حلب الآن وتجاهل روسيا والنظام الإدانات المتكررة بشأن القصف الجوي والمدفعي المكثف الذي تتعرض له أحياء المعارضة في هذه المدينة تحديدا وما نجم عنه من خسائر في الأرواح والممتلكات ويضيف البيت الأبيض أن الاجتماع سيناقش الحملة الدولية ضد تنظيم الدولة الإسلامية والوضع في سوريا إذن ربما لا يحمل هذا الاجتماع جديدا وفقا لما يمكن قراءته من بين السطور بيان البيت الأبيض على الأقل روسيا صعدت من لهجتها تحضيرية وتهديدها بالرد على أي هجوم على أماكن انتشارها في سوريا وهي متداخلة إجمالا مع مواقع جيش النظام وامتدت التحضيرات الروسية لتشمل نوعية الأسلحة التي يمكن أن تحصل عليها المعارضة لاسيما الصواريخ المضادة للطائرات والتي تحمل على الكتف وهو ما استثنته واشنطن بالفعل اللافت أن اجتماع أوباما مع فريقه للأمن القومي يأتي قبل يوم من اجتماع بشأن سوريا في مدينة لوزان السويسرية بمشاركة وزيري الخارجية الروسية والأمريكي فهل هي المصادفة أم ان الأمريكيين ربما أراد توجيه رسائل قوية قبل لقاء لوزان وطرح العمل العسكري على الطاولة لأن توجيه أي ضربة عسكرية لأنه يعني إلغاء الوزان تماما ونقل التوتر في العلاقات بين واشنطن وموسكو إلى مرحلة أخرى