مؤرخون عالميون يرسمون خريطة لآثار الشرق الأوسط
العضوية
حسابي
تعديل
خروج
اغلاق

مؤرخون عالميون يرسمون خريطة لآثار الشرق الأوسط

13/10/2016
الأردن أرض يحكي كل جزء فيها قصة من التاريخ وتتضخ الصورة أكثر من الجو هذا ما كشف عنه علماء آثار في جامعة أكسفورد كرس السنوات العشرين الماضية من حياتهم لتصوير المواقع الأثرية في الأردن ضمن مشروع ديفد كندي لرسم خريطة لآثار المملكة وأثمرت سنوات تحليقهما اكتشاف مواقع مجهولة في عمق الصحراء الأردن وتوثيق عدد من المواقع التي اندثرت بسبب المد العمراني يوفر القمر الصناعي بعض المعلومات وتوفر الطائرات دون طيار معلومات أخرى لكن قدرتنا على التحليق فوق المكان تعطي زاوية أخرى فريدة للموقع تمكن العالمان حتى الآن من توثيق واحد وتسعين ألف صورة لمواقع عبر منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا ويهدف المشروع إلى تسليط الضوء على تاريخ الاستيطان البشري للمنطقة بدأ الفريق في مشروع بتخويل من الأمير فيصل شقيق الملك عبد الله الثاني واتسع نطاق عمله بعد أن أظهرت صوره دمار كثير من المواقع الأثرية بسبب التمدد العمراني اكتشاف مواقع يعود تاريخها إلى ما قبل التاريخ في صحراء سخر البازلت كان من أهم المكتشفات بعضها كانت مناطق سكنية وأخرى كانت حصونا أو موقع للصيد ويسعى فريق المؤرخين إلى توثيق معلوماته لتعريف الناس بوجود آثار في المناطق التي يريدون الإقامة فيها أو شق شارع أو سكة حديد ليتمكن المؤرخون من إجراء عمليات التنقيب في هذه المناطق خصوصا أن كثيرا من المواقع الرومانية والمعابد النبطية والآثار الإسلامية تعرضت للنهب والتدمير حتى في عام ألف وتسعمائة وثمانية وسبعين تغير مناظر الطبيعة في الأردن كثيرا وبشكل متسارع بسبب التطور الطبيعي والحرب في دول الجوار والبحث عن مصادر المياه ومناطق للسكنى اطلع على الأرشيف الصوري عبر الإنترنت أكثر من ستة ملايين ونصف مليون شخص وساهم المشروع في رفض أكثر من مائتي دراسة تاريخية بالصور