لقاء الرياض.. مخاوف خليجية تركية
آخر تحديث: 2017/10/3 الساعة 08:52 (مكة المكرمة) الموافق 1439/1/13 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2017/10/3 الساعة 08:52 (مكة المكرمة) الموافق 1439/1/13 هـ

لقاء الرياض.. مخاوف خليجية تركية

13/10/2016
أكثر من لقاء لتعزيز المصالح المشتركة كان اجتماع وزراء خارجية دول مجلس التعاون الخليجي وتركيا في الرياض الذي عاد للإنعقاد للمرة الخامسة بعدما توقف أربع سنوات تحت مظلة آلية الحوار الإستراتيجي فقد كشف البيان الختامي عن حجم المخاوف التي يتقاسمها الجانبان في عالم تسوده التحالفات وتطغى عليه سياسة المحاور مخاوف مشتركة تبدأ من تخلي الولايات المتحدة عن حلفائها ومسؤولياتها ولا تنتهي عند التغول الروسي الإيراني في المنطقة وما يسببه ذلك من إذكاء للنزاعات وإطالة أمد الحروب في كثير من الساحات أبرزها سوريا واليمن والعراق إزاء ذلك دان بيان الرياض ما سماها الجرائم البشعة ضد أبناء حلب والمدن السورية مطالبا المجتمع الدولي بالتدخل الفوري لوقف العدوان كما أعرب الوزراء عن الخيبة من تقويض روسيا مشروع قرار بذلك الشأن طالب البيان أيضا إيران بكف تدخلاتها في دول المنطقة واحترام سيادتها الوطنية يمنيا دعى اللقاء إلى ضرورة إيجاد تسوية سلمية وشجب أعمال الحوثيين وحليفهم الرئيس المخلوع داخل اليمن وفي باب المندب في الشأن العراقي أعرب الوزراء عن قلقهم حيال خطط إشراك المليشيات الطائفية في معركة استعادة الموصل المرتقبة وأعاد البيان التذكير بالانتهاكات التي ارتكبتها تلك الميليشيات ضد سكان المناطق المستعادة من تنظيم الدولة الإسلامية على أن الأهم من ذلك كله ربما هو تأكيد الاجتماع التركي الخليجي على رفض إقرار الكونغرس الأمريكي قانون العدالة ضد روعات الإرهاب جاستا مؤكدين أنه يخالف مبادئ القانون الدولي وخاصة مبدأ المساواة في السيادة بين الدول الذي ينص عليه ميثاق الأمم المتحدة في رصيد التقارب الخليجي التركي لقاءات قمة كثيرة خلال هذا العام وحدة واتفاقات مختلفة عسكرية وسياسية واقتصادية لكن هل تدخل تلك العلاقات بعد هذا اللقاء مرحلة التنسيق والتحالف الحقيقي إستراتيجيا لا مرحليا فحسب لهذا وغيره يبدو بيان الرياض موجهة بالأساس إلى الإدارة الأميركية المقبلة التي سيكون عليها تفكيك عدة أزمات كثير منها مع الأصدقاء والحلفاء صنعتها إدارة أوباما أو عجزت عن حلها وهي تستعد لمغادرة البيت الأبيض